|
|
|
وصلتنا الرسالة التالية ننشرها إيماننا بضرورة الكلمة رغم أنها تحمل في طياتها التهديد والتخويف لتعبر عن عنجهية هذه الأجساد البشرية التي تحكم البلاد والعباد ولا تؤمن بحرية الكلمة والتعبير وابدأ الرأي وتعتقد انه بأسلوب التهديد والتخويف وقطع الأرزاق والوسائل الغوغائية والهمجية سترعب العمل الوطني ومواصلته بكل إعزاز ومعايير حضارية خدمة لرسالتها العظيمة في إعادة الحياة الديمقراطية الحقة ليعبر شعبنا عن رغباته وطموحاته وأماله وله الكلمة الأخيرة في تقرير مصيره وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون ليبيا الجديدة
|
| ||||||||
|
|