الصفحة الرئيسية

   

الصفحة الرئيسية

      

لـيـــبــيا الجــــديـــد ة

 

 

 


السعودية تنتقد ضمنيًّا حزب الله.. وإيران تحذر

 

النيران تتصاعد من محطة كهرباء ببيروت قصفتها المروحيات الإسرائيلية

انتقدت السعودية بصورة غير مباشرة "تصرفات" حزب الله، واصفة إياها بأنها "مغامرات غير محسوبة" بعد أسره جنديين إسرائيليين، محملة حزب الله مسئولية الوضع الأمني الحالي في لبنان. يأتي ذلك فيما حذر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إسرائيل من أن أي عدوان على سوريا سيكون بمثابة عدوان على العالم الإسلامي، مهددًا إياها برد مؤلم حال وقوع هذا الهجوم.

وفي بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس) الخميس 13-7-2006 قالت السعودية: "إنها تستعرض بقلق بالغ الأحداث المؤلمة الدامية التي تدور الآن في فلسطين ولبنان".

وأضاف أن "المملكة تعلن بوضوح أنه لا بد من التفرقة بين المقاومة الشرعية والمغامرات غير المحسوبة التي تقوم بها عناصر داخل الدولة، ومن ورائها (في إشارة ضمنية لحزب الله) دون الرجوع إلى السلطة الشرعية في دولتها ودون تشاور أو تنسيق مع الدول العربية".

وأوضح البيان الذي لم يذكر حزب الله بالاسم أو أسر الجنديين "المملكة ترى أن الوقت قد حان لأن تتحمل هذه العناصر وحدها المسئولية الكاملة عن هذه التصرفات غير المسئولة، وأن يقع عليها وحدها عبء إنهاء الأزمة التي أوجدتها".

"جر المنطقة لوضع خطير"

واتهمت السعودية "هذه العناصر" بجر المنطقة إلى "وضع بالغ الخطورة يعرض جميع الدول العربية ومنجزاتها للدمار، دون أن يكون لهذه الدول أي رأي أو قول".

وكررت المملكة في البيان أنها ستستمر في الدفاع عن "حق الشعوب الواقعة تحت الاحتلال في مقاومة هذا الاحتلال... ومن هذا المنطلق كانت المملكة تقف دومًا وبكل إمكاناتها مع المقاومة الفلسطينية المشروعة التي تستهدف مقاومة الاحتلال العسكري وتجنب إيذاء الأبرياء".

وأضاف البيان أن "السعودية ومن المنطلق نفسه وقفت بحزم مع المقاومة في لبنان حتى انتهى الاحتلال الإسرائيلي للجنوب اللبناني".

وكانت الحكومة اللبنانية التي يوجد بها وزراء يمثلون حزب الله قد أعلنت أنها لا تتحمل أي مسئولية عن أسر الجنديين الإسرائيليين، مؤكدة أنها "لم تكن على علم" بالعملية التي شنها حزب الله الأربعاء على الحدود الإسرائيلية - اللبنانية وأسر خلالها الجنديين.

تحذير نجاد

نجاد يهدد إسرائيل 

علي جانب آخر ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن الرئيس محمود أحمدي نجاد حذر إسرائيل من أي عدوان على سوريا، وذلك خلال اتصال هاتفي مع نظيره السوري بشار الأسد.

وأضاف التلفزيون أن أحمدي نجاد قال الخميس 13-7-2006: "إذا ارتكبت إسرائيل حماقة أخرى واعتدت على سوريا فسيكون ذلك مرادفًا لعدوان على العالم الإسلامي كله وستتلقى ردًّا مؤلمًا".

وفي دمشق نوّهت وكالة الأنباء السورية عن الاتصال الهاتفي، مشيرة فقط إلى أن أحمدي نجاد قدم "دعم إيران لسوريا في مواجهة الحملات التي تتعرض لها والضغوط التي تمارس عليها".

وحملت إسرائيل كل من سوريا وإيران مسئولية التصعيد الأخير في لبنان وغزة، حيث شنت إسرائيل هجوماً عسكرياً عليهما سعياً وراء استعادة 3 من جنودها اثنين منهما أسرهما حزب الله في عملية أطلق عليه "الوعد الصادق" الأربعاء 12-7-2006 والآخر أسرته فصائل فلسطينية في عملية أسمتها "الوهم المتبدد" شنتها الأحد 25-6-2006.

بيروت - طهران - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت