الصفحة الرئيسية

   

الصفحة الرئيسية

      

لـيـــبــيا الجــــديـــد ة

 

 

 

 

 

 


 

ربما تتساءلون لماذا هذه الحملة على الأفارقة

 

 

ربما يستغرب بعض زوار هذه المواقع ويتساءلون لماذا كل هذا التحامل على الأفارقة من الدول الجنوبية والتشاديين بالذات . من سكان الكفرة . فربما يعتقد القارئ في نفسه إنها نتيجة لحقد أو كراهية بيننا وبينهم . نعم ربما تولدت عندنا بعض الكراهية تجاههم . ولكن أتت هذه الكراهية نتيجة تفشي هذا الفساد منهم . ولكن لا تعتبرون ما يكتب عنهم حمله إعلامية القصد منها الحرب ضد توجه الدولة . في العلاقات الليبية الأفريقية أو الليبية التشادية . بل نقول لكم على العكس تماماً . فنحن ربما دائماً أول من يتضرر من قرارات الدولة في هذا الاتجاه بحكم موقع منطقتنا . الحدودية وبسبب التهم التي توجه إلينا من جراء التهريب والمشاكل الحدودية الخ . ونحن أيضاً دائماً تجدنا ندفع الثمن ظالمين أو مظلومين . وهذا شئ ربما يحصل في أغلب المناطق الحدودية . رغم إننا نحن سكان منطقة الكفرة نتأذى منه بشكل كبير جداً . لذا في المقابل تجدنا دائما أخر من يعترض على قرارات الدولة خوفاً من العقاب وبحكم بعدنا عن مصدر القرار. وربما ما لا يعرفه بعض الإخوة إننا نحن سكان منطقة الكفرة الأكثر استفادة مادياً من هولاء الأفارقة . وتعتمد أغلب تجارتنا بكافة نشاطاتها على حركتهم اليومية . بالإضافة إلي إنه تتوفر لنا منهم اليد العاملة بشكل مستمر في جميع القطاعات العامة والخاصة . ولقد تعرضت الحركة التجارية في الكفرة إلى الركود الشديد بسبب مشاكل دار فور الحالية . ولكن بغض النظر عن الاستفادة المادية الكثيرة أو القليلة التي تجنى من ورائهم . هل يجب علينا أن نسكت على الفساد والجرائم الكبيرة التي ترتكب من قبل هذه الجاليات . وعندما نقول فساد فهو فساد بما تعنيه كلمة الفساد والفجور فهل نسكت مقابل إننا مستفيدين من وراء هذه الجاليات . وما هي الاستفادة وسخ دنيا نجنيه ربما يكون لغيرنا .وربما يكون وباء علينا . أما إننا والله لو تركنا لأولادنا الكرامة والاستقامة والبلد الحر المطهر من جميع الدنائس والدسائس أفضل لنا ولهم دنيا وآخرة . ولا أعتقد أن مواطن ليبي واحد حر يقبل بهذه المقايضة مهما يكون الثمن الذي نجنيه من ورائهم . ولا أوريد أن أضع أمام إخوتي هذه المقارنة أوالخيار . فما دعانا للكتابة إلا رفضنا القاطع لهذا المبدأ . ولا أود أخوذ في تفاصيل الفساد الموجود في منطقتنا فلقد قرأت مقال احد الزوار من الإخوة التبو وهو يصور الكفرة بأرض الأمن والأمان وارض الصلاح . طبعاً لابد له من الدفاع عن هذه الأفعال. ولأنه لولا مثل هذه الأفعال ما استطاعوا أن يجنوا الأموال لشراء الأراضي والجنسية الليبية . وكذلك لتحطيم شبابنا ليسهل السيطرة عليهم . ولو أكتشف مخططهم ألان فلن يستطيعوا السيطرة على هذه المنطقة . أما كونهم ليبيين نعم في الوقت الحاضر يملكون أوراق ليبيه . ولكن في المستقبل هل تضمن لهم هذه الأوراق البقاء في ليبيا ؟ هذا السؤل سوف تتم الإجابة عليه في حينه . ولكن كل خوفنا هو من خراب الديار قبل ذلك اليوم . وأنا أقول لكم لولا الإجراءات الأمنية التي تمنع ضابط ألأمن من الشهادة ونشر المستندات . لطلبنا من الأخ العقيد / سالم أبو حرحيرة . رئيس البحث الجنائي سابقاً ومدير مركز الشرطة حالياً أن يتحدث مباشرتاً وينشر المحاضر في الجرائم التي تم ضبطها . في قضايا الدعارة والتي هي بالآلاف وقضايا تلفيق النسب بالشباب الليبي فحدث ولا حرج . ومحاضر مداهمات لأوكار تصنيع الخمور بالمئات . وأوكار تزوير العملات . وبيوت الشعوذة ومحاضر جرائم القتل . ومحاضر السرقات للمحلات والسيارات . وقضايا مساعدة المجرمين على الفرار من السجن والهروب إلى تشاد . وهذه الجرائم بلا تبلي عليهم طبعاً 98% منها من التشاديين ونحن طبعاً نعتبر قبائل التبو والقرعان والوجنقية والزغاوي من التشاديين وهذا ليس تصنيفنا طبعاً . ولكن بحكم معرفتنا باتجاه توافدهم سواء في الماضي أو الحاضر . ويا ليت الشيخ / مصطفى القزون يستطيع أن يتحدث ويوصل صوته إلى كل الليبيين في الداخل والخارج ليحدثهم عن شوارع بيع المخدرات في الكفرة . وعن بيوت الدعارة . وعن الشباب الضائع . في الدين والأخلاق . وعن جرائم القتل في شهر رمضان . وعن الشباب الذين يحتسون الخمور في شهر رمضان فهل يعلم إخوتنا الليبيين إن أول شاب ليبي من الكفرة تم التغرير به وأعلن رسمياً اعتناقه للديانة المسيحية في الكفرة قبل أيام . وحتى انه علمنا بأنه تم استدعائه إلى النيابة العامة . ولكن لازال مصراً على موقفة ويدافع عن هذا التوجه الجديد . وهذا يؤكد كلام الإخوة اللذين كتبوا عن معانات منطقة الكفرة وما يجري فيها من انحراف وتبشير بالديانة ألمسيحيه واليهودية .والدمار أللذي جاء من التشاديين انتقاماً  من أحداث الحرب الليبية التشادية . وكأن ما دفعه الأخ القائد من مبالغ في رحلته إلى أفريقيا للتبشير بالإسلام وهداية هذه الأقوام . قبضوه ورجعوا به إلينا لإغراء أولادنا وإدخالهم في الديانة اليهودية والمسيحية . وهذا شخص واحد أعلن الردة وعلمنا به . ولكن ياترى كم من اللذين لا نعلمهم غرر بهم وانحرفوا أو ارتدوا أو مصابين بمرض قاتل . فأقول للذي صور نفسه نجم لسماء الكفرة . ما أظلمة إلا لأنك في سمائها ولا تصبح وتشرق إلا بجلائك منها . وهذا وعد علينا فأنتظر إنا معكم منتظرون .واحذف من ذاكرتك التعايش والكلام ألفاضي وانتظر الفرصة .
من أحفاد بوإكريم أو بومطاري
                                                                                        بمنطقة الكفرة