بيان منظمة الأمل لحقوق الانسان
بشأن أحداث 17 فبراير بمدينة بنغازي
الي ابناء ليبيا الاحرار داخل ليبيا وخارجها ، الي شهدائنا الابرار الذين ازهقه
ارواحهم ظلماً وعدونا ، الي ابطال ليبيا الشرفاء الذين تصدو لرصاص قوات قمع القذافي
في مدينة بنغازي المجاهدة .
لقد تلقت منظمة الأمل لحقوق الانسان في ليبيا والتي تتخذ من المملكة السويدية مقراً
لها، بكل اسى وحزن سقوط العديد من ابناء ليبيا ضحايا القمع والارهاب والانتهاك
الصارخ لحرية التعبير ، تلك الارواح الطاهرة التي خرجت في شوارع مدينة بنغازي من
اجل الوقوف وقفة شرف وعزة لنصرة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وذلك بسبب
الرسومات التي نشرتها الصحيفة الدنماركية والتي اعادا طبعها الوزير الايطالي في
محاولة منه لتشوية الاسلام ونبيه الكريم مما إثار حفيضة الامة الاسلامية قاطبة
والتي إثارت استفزاز الشعب الليبي المغيب قصرا عن نصرة قضاياه مما اداء بتلك الجموع
ان تخرج عن نطاق السيطرة الامنية فما كان من اجهزة الامن المتواجدة في ذلك المكان
إلا ان تفتح النار على الجماهير الغاضبة والتصدي لهم بالرصاص الحي والذي كان نتيجتة
سقوط عشرات القتلى والجرحى .
وفي هذه الاثناء فأن منظمة الأمل تندد بألسلوب القمعي لأجهزة الامن في معالجتها
لمثل هذه الاحدات مما يدل على عدم احترام الدولة لشعبها وعدم الأكتراث بارواح الناس
فلقد عهدنا من نظام الحكم في ليبيا علي مثل هذه الانتهكات ، وتاريخ ليبيا حافل
بالعديد من الشواهد المؤلمة في حق شعبها الذي يقمع وتنتهك حقوقة في كل يوم على مرئ
ومسمع من العالم اجمع .
لقد ان الآون ان تكف اجهزة الامن في ليبيا عن قتل الناس بسبب او بدونه , لقد ان
الآون ان تحترم ادمية الأنسان في ليبيا ، لقد ان الآون أن تحترم حقوق الانسان و
تكفل له الحياة الكريمة في ضل دولة القانون والمؤسسات التي ترعى كافة شؤونة وتضمن
له العدالة والمساوه .
وفي اطار تضامننا الكامل مع شعبنا الليبي في هذه الاحداث المؤسفة فان منظمة الأمل
سوف تقوم بتنظيم اعتصام خلال الايام القريبة القادمة في العاصمة السويدية وذلك امام
مقر منظمة العفو الدولية في استوكهولم لنضع المؤسسات الدولية امام مسؤلياتها
ولنطالب منظمة العفو الدولية لمتابعة الانتهاكات التي تجري في ليبيا الان , وعليه
فان المنظمة تهيب بكل الليبيين في كافة الدول الاوربية بالمشاركة الفعالة في هذه
التظاهرة كلا حسب امكانياته وقدراته وفاء منا لارواح الشهداء .
منظمة الامل لحقوق الانسان في ليبيا
المملكة السويدية
حرر بتاريخ 19 / 2 / 2006

|
بيـان حول
انتفاضة مدينة بنغازي
شهدت مدينة بنغازي، يوم الجمعة 17 فبراير الجاري، مظاهرة استنكار
لتصريحات الوزير الإيطالي المستفزة لمشاعر المسلمين. ونتيجة
لتوترالموقف وتدخل قوات الأمن انطلقت النفوس المحتقنة بالغضب على نظام
القذافي القمعي وقامت بالهتاف ضده، فما كان من قوات القمع المدججة
بالأسلحة إلا أن أطلقت نيرانها، بشكل عشوائي، محدثة مذبحة جماعية بدم
بارد.
وبهذا يرتكب نظام القذافي الدموي مجزرة جديدة، في مسلسل مجازره التي لم
تتوقف في حق الشعب الليبي منذ أن قام بانقلابه المشؤوم. يوم الجمعة
الماضي، كان يوم انتفاضة بنغازي الصامدة، سقط فيها أكثر من 11 شهيد
إضافة إلى أعداد كبيرة من الجرحى.
وبإسم المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية، تتقدم هيئة المتابعة بأحر
التعازي إلى أهالي الضحايا الإبرياء، الذين نحسبهم شهداء أبرار عند
ربهم، وتدين ما ارتكبته أجهزة النظام الأمنية من جريمة جماعية بشعة،
وتعتبر الإعلان عن تكليف ما يسمى بـ"القيادة الشعبية الاجتماعية"
للنائب العام بتشكيل لجنة للتحقيق في الطريقة التي تعاملت بها "الشرطة"
مع هذا الحادث، واقالة عدد من المسؤولين الأمنيين هي محاولة مفضوحة
للتستر على الجريمة واحتواء لاثارها الضارة بنظامه. وفي هذا السياق فإن
الهيئة تحمل القذافي المسؤولية الكاملة عما حدث، وما قد يتخذه من
إجراءات قمعية وعقابية ضد مدينة بنغازي وأهاليها.
إن انتفاضة 17 فبراير الشعبية في وجه النظام الإجرامي تعيد إلى الذاكرة
الوطنية انتفاضة الحركة الطلابية التي ساهم فيها أبناء وبنات ليبيا في
بنغازي وفي مدن وقرى ليبيا عامي 1975 و 1976 وكل انتفاضات شعبنا
المدنية والعسكرية التي قام بها االمخلصون من أبناء ليبيا.
ولكي لا نسمح للنظام أن يجهض انتفاضة 17 فبراير، ويخمد شرارتها فإن
بقية مدن وقرى ليبيا العزيزة، مدعوة بأن تحذو حذو بنغازي، التي ثار
أبناءها، جهارا نهارا، وهتفوا بسقوط النظام الجائر، وهم يدركون أن من
يريد الحرية لا بد وأن يدفع ثمنها.
إن نظام القذافي الإجرامي لن يتوقف عن ممارسة إرهابه الرسمي الدموي ضد
شعبنا. وواهم من يعتقد أن هذا النظام قد يتغير، ويتحول إلى نظام حكم
رشيد. فلا سبيل لتمتع الليبيين بحرياتهم السياسية وحقوقهم الإنسانية
واستعادة كرامتهم الوطنية، إلا بتحررهم التام من القذافي ونظامه.
إن هيئة المتابعة، بالمؤتمر الوطني للمعارضة الليبية، تعتبر نفسها في
حالة انعقاد دائم لمتابعة الأحداث والتطورات، وإثارتها في وسائل
الإعلام المختلفة، وفي مقدمتها إذاعة صوت الأمل، ومحاولة الاتصال
والتواصل مع الداخل كما تدعو هيئة المتابعة أعضاء المؤتمر الوطني وكل
الليبيين الوطنيين في الخارج، إلى القيام بالتظاهرات والاعتصامات، وبكل
ما يمكن أن يسهم في تأييد ومناصرة معارضة شعبنا في الداخل، من أجل
الإبقاء على جذوة الانتفاضة مشتعلة، في سبيل التسريع بيوم الخلاص،
القريب بأذن الله تعالى.
هيئة المتابعة
19 محرم 1427 هـ
الموافق 18 فبراير 2006م |
The Libyan Organization For Human Rights
المنظمة الليبية لحقوق الأنسان
Sunday, 19 February, 2006

|
بيان صحفى بشأن أحداث الجمعة الحزينة
الجمعة 17 فبراير ، يوم دامى وحزين شهدته مدينة بنغازى الليبية سقط فيه
عدد كبير من الضحايا أثر مظاهرة سلمية أمام القنصلية الايطالية احتجاجا
على الرسوم المسيئة الى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم واستنكارا
لتصريحات وزير ايطالي ، ودون شعور بالمسؤولية وبلا اكتراث قامت قوات
الامن باطلاق الرصاص الحى على جموع المتظاهرين سلميا والعزل نتج عنه
سقوط عدد كبير من الضحايا فى الوقت الذى كان يمكن معه التعامل معهم
بمسؤولية وهدوء.
ان المنظمة الليبية لحقوق الانسان تعبر عن عميق أسفها واستنكارها لهذه
الواقعة وسقوط ضحايا لا ذنب لهم ولا جريرة سوى أنهم أرادوا التعبير
بحرية وبشكل سلمى على آراءهم ومهما يكن من تجاوزات بنظرالسلطة الحاكمة
خارجة عن القانون من متظاهرين عزل فلا يعطى المبرر اطلاقا لاطلاق النار
والرصاص الحى وسقوط ضحايا.
الطلب الطبيعى الآن أن تقوم الجهات القضائية بفتح تحقيق والكشف عن
ملابسات الواقعة ومنفذيها والمسؤولين عنها ووضعها أمام الرأى العام
والاعلام وتقديم من أصدر الاوامر وشارك فى الواقعة المأساوية للعدالة
حتى ينالوا القصاص العادل وعدم الافلات من العقاب حتى لا تتكرر مثل
أحداث الجمعة الحزينة.
تعازينا الحارة ومواساتنا لأهالى الضحايا والمصابين ولا يضيع حق وراءه
مطالب!!!
مرعـى الطيرة
رئيس الهيئة الادارية
المنظمة الليبية لحقوق الانسان- ألمانيا
libmr92@hotmail.com
صدر بتاريخ 19.02.2006 |
|