الصفحة الرئيسية

   

الصفحة الرئيسية

      

لـيـــبــيا الجــــديـــد ة

 

 

 


 

القزيري: حسني شمبش يتبرع بكنيسة بنغازي كمركز للسوق المالية الجديدة

 

أولا أفيدكم بأن بنغازي هذه الأيام تضج بالشائعات والحديث عن وصول سيارات الإعدام الجماعي المستوردة من بريطانيا لاستعمالها في الحملة على الفساد المرتقبة حسب تصريح بوزيد دوردة... ثانيا أود أن أحكي لكم عن قصة مدير جهاز المدينة القديمة في بنغازي السيد حسني شمبش الذي تبرع بمبنى كنيسة بنغازي القديمة المعورفة بالكاتدرائية لتكون مقرا للسوق المالية لبيع وشراء أسهم شركات القطاع العام المعروضة للبيع...

ومن المعروف أن الشركات ذات المردود مثل شركات المشروبات تم شراؤها فعلا من قبل مجموعة من ضباط المنطقة الوسطي وبعض الأقارب والأصدقاء والأصهار بل ولقد سجلت الأسهم بأسمائهم الحقيقية ولا نعرف من أين أتتهم الأموال اللازمة!!؟؟
أما المدينة القديمة فيجري هذه الأيام تزيينها ببلاط خاص ملون مستورد من تونس من المصنع الذي يملكه السيد حسني شمبش هناك إضافة إلى مصابيح إنارة لا تنير شيئا ولكن التوريد تم بعد رحلة خاصة قام بها الأستاذ إلى الإسكندرية استجم فيها واشترى اللازم من بعض المعارف.
أما الكنيسة فالمعروف أن إيطاليا شيدتها على أرض مغتصبة من إحدى عائلات بنغازي وأجبرت سكان المدينة في العشرينات الماضية على التبرع ببنائها... حسب ما تقوله مصادر التاريخ. وفي بداية الثورة حولت الكنيسة إلى مقر للاتحاد الاشتراكي (المقبور) وعندما تم التعميد بالدم في سنة 1975 حيث شنق مواطنون ليبيون لأول مرة في تاريخ ليبيا على يد ليبيين فأصبح الميدان يعرف بميدان "الاتحاد الاشتناقي"... وربما الآن يصبح اسمه الاتحاد المالي الرأسمالي الاجتماعي!!
أما حديث المدينة في هذه الأيام في السهريات ومكاتب الحكومة والشركات فيدور حول أنباء الحملة على الفساد التي بشرنا بها السيد بوزيد دوردة وأخبار الصفقات على مواقع النيت.
ومن جهة أخرى انقسمت المدينة ما بين مؤيد لدوردة ومعارض له وما بين مكذب ومصدق. ويقول البعض أن عصابة الفساد سوف تستطيع اختراق السيد دوردة عن طريق صديقه الدكتور محمد حسن البرغثي المنضم حديثا للعصابة، ولكن أقوال أخرى تفيد بأنه لم تتم أي مقابلة بين الاثنين.... بينما يؤكد البعض أن الدكتور أصبح متضايقا ويفكر في إعلان التوبة خصوصا بعد أن تم تخصيص قطعة أرض كبيرة بمساحة هكتارين لمبارك الشامخ في المنطقة الحديثة على طريق السكة الحديد القديمة والتي يحتلها أيضا آمر القوات الخاصة عبد الفتاح يونس والسيد رشوان (اسم على مسمى) وغيرهم كثير.... والمعروف أن الأرض مغتصبة من عائلة عصمان الذين أصبحوا من الفقراء لا يجدون أين يسكنون....
أنباء أخرى تتحدث عن المشيطي المكلف بشؤون الأمن بأنه يعيش في حالة من الرعب بعد افتضاح أمره أمام الزملاء بخصوص محاولة تعيين الثوري المزيف المدعو بالسلطني (صهر عائلة قذافية) رئيسا لفرع السجل العقاري في بنغازي. المشيطي استلم هدية عبارة عن قطعة أرض مساحتها 3 هكتارات وسيارة كامري جديدة والتي أخفاها الآن ولم يعد يستعملها.
وتقول أنباء غير مؤكدة أن سيارات الشنق الجماعي العلني التي تصنع خصيصا في بريطانيا وتصدر للجماهيرية تم إحضارها من طرابلس الى بنغازي وهي الآن موجودة الآن في أحد المعسكرات... ومما زاد الطين بلة أن الكثير أصبح يعتقد بأن ما يذاع وينشر من معلومات وتفاصيل عن الفساد من أسماء وأرقام وعقود وغير ذلك لا يمكن إلا أن يكون من جهات رسمية تمهيدا لشن الحملة الكبرى على الفساد... ويرى البعض أنه من غير المحتمل تنفيذ أحكام إعدام علنية في هذه الظروف وفي عصر الفضائيات والنيت والموبايل ولكن آخرون يردون على ذلك بأن هذه المرة أحكام الإعدام سوف تكون لأسباب رشاوى وفساد وليس لأسباب سياسية اللهم إلا إذا كان بعض المذكورين متورطين في مخططات سياسية معينة؟؟
ومن المعروف أن ليبيا تعهدت بعدم الاستمرار في استعمال المحاكم الخاصة... ومن جهة أخرى يشاع أن أحمد ابراهيم يقوم حاليا بطبخ قانون جديد يعلن عنه في سبتمبر القادم يسمح بإجراء محاكم خاصة للجرائم الاقتصادية التي يسمح فيها بالإعدام أو على الأقل بتر الأطراف كما يحدث في السعودية...
عموما الناس لم تعد متأكدة من أي شيء... ولكن من المؤكد أن النظام سوف يكسب بعض الشعبية في حالة التخلص من بعض رموز الفساد الذين خربوا البلاد ولن يأسف أحد على إعدام بعضهم أو قطع أيديهم وأرجلهم من خلاف على سبيل امتصاص النقمة من عدم الحصول على حصة من الثروة النفطية. هذا ويستعد العديد من المشكوك فيهم للسفر مع عائلاتهم إلى الخارج بحجة العلاج وقضاء العطلة الصيفية وربما لن يعود الكثير منهم.
وتتحدث آخر الأنباء عن أن الذي دفع قيمة التصديق وتسجيل عقد المرحلة الثالثة من النهر الصناعي هو جهاز النهر الصناعي نفسه مخالفا جميع اللوائح والقوانين والعرف السائد حيث أن الذي يدفع الضريبة هو الشركة المقاولة وليس صاحب العمل... ولكن يقال أن شركة لافالين ورئيسها رياض بن عيسى خاف أن تضيع أمواله فطلب التسديد من أصدقائه حتى يضمن تعاونهم ولا يزال فرع ديوان المحاسبة بالنهر يرفض اعتماد التسجيل ولكن ربما تتدخل جهات عليا لتمشاي الموضوع ويشاع أن على رأسهم أحد أبناء القائد أو ابن الخويلدي نفسه أو الاثنان معا والله أعلم وربما السيد عبدالمجيد القعود يعلم.

 


ع: أخبار ليبيا