سوف
نبـــــقى هنا

كلمات عذبة تدل على ..
صفاء في النفس ...
وهمة في الروح ...
وقمة في الضمير ...
وروعة في الاختيار ...
وإبداع مكنونة ...
كثيرة هي درره في ليبيا ...
بعضها كثرت عليه الحشائش ...
وبعضها أبى إلا أن يتقوقع أكثر ...
وأبى البعض إلا أن يصرخ بإبداعه ...
ومنهم المبدع د. عادل المشيطي ...
أطلقها كلمات راقية ...
ندية ...
قوية ...
حانية ...
فيها ألم وأمل ...
وإشراقات كثيرة لامعة ...
صدع بها في أداء مميز ...
دلنا على توفر درر غالية ...
في بلد حبيب نعشقه ...
ومما قال عادل :
سوف نبقى هنا كي يزول الألم
سوف نحيا هنا سوف يحلو النغم
موطني موطني موطني ذا الإباء
موطني موطني موطني يا أنا
رغم كيد العدا رغم كل النقم
سوف نسعى إلى أن تعم النعم
سوف نرنو إلى رفع كل الهمم
بالمسير للعلا ومناجاة القمم
ونعم المسير أيها الأخ ...
ونعم المناجاة ...
ونعم الرفعة ...
وسلمت تلك الهمم ...
زان الله بلادنا بكل حر أبي هُمام ...
وفرج الكرب وأزاح اللثام ...
كتب هذه الأنشودة د. عادل المشيطي ولحنها وأداها ، في يوم تخرجه ،
ونهدي أعبق التحيات لتخرج الدكتور عادل المشيطي ، ونسأل الله أن
يزيده توفيقا ورقيا وإبداعا ، وأن يرحم والديه ويرعاهما ، وأن يكون
من رجالات هذه الأمة المباركة ...
استمع معنا إلى هذا الإبداع
للاستماع -
للحفظ
الشبكة
الليبية
-
20/5/2006