عائلة مازق يردون على التعازى
هكذا ابتدرنا المعزون بما جال في
صدورهم فخرجت الكلمات تلقائية .
هكذا ردد المعزون في فقيد الوطن
السيد حسين مازق كلمات المواساة .
من المعزين من مر صامتا يعوزه
النطق، ومنهم من فاضت دموعه ، ومنهم من أجهش بالبكاء
كانت أيام المأتم أشبه بمهرجان بل
تظاهرة، أحد المعزين قال إن حضوري للعزاء يدفعه واجب وشعور وطنيين.
لقد اتفق الجميع على أن المصاب جلل،
والفقد جد كبير. جميع الليبيين اتفق على ذلك،شرقا وغربا، حضراً وبادية،
رجالاً ونساءً، كباراً وصغاراً. اللافت للنظر هو إقبال الشباب لتأدية
واجب العزاء حتى أن أحدهم و لم يبلغ العقد الرابع من عمره، كان يردد
بصوت مرتفع "بطل من أبطال ليبيا فقدته البلاد" .
إننا نشارك أهل البلاد العزاء في
السيد حسين مازق، كما أننا نشكر كل من واسى وعزى سواء حضوريا، كتابيا،
هاتفيا، إلكترونيا، إعلاميا، نثرا وشعراً.
إننا مؤمنون بأن كل حي ميت، "إنك
ميت وإنهم ميتون" صدق الله العظيم. وأن البقاء لله وحده وليس الخلد من
صفات البشر، ونختم بقولنا " لن تعدم ليبيا إبناً باراً بها".
اللهم إغفرله وارحمه وعافه واعف
عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالثلج والماء والبرد. وأبدله دارا
خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله........... إنك سميع مجيب.
عائلة مازق