.بقلم.د.شعبان علي ابراهيم
بقدر ما كان الحوار حاجة
انسانية ماسة,و لازمة قلما يستغنى عنها الانسان ولو في احلك
الظروف..فمنه اي الحوار ما هو داخلي يقيمه الانسان مع ذاته,ومنه ما
هو مع الأخرين..وقصدي هنا ما بعد حوار الذات اي في اطار الحوار مع
الأخرين..علينا ان نمضى فيه الى اقصى امكاناته.وفق الأسس والثوابت
الأستراتجية للوطن ومرعاة الواقع المعاش,والا يستثمر في صنع راي
عام محتقن,كما لا يثير النعرات القبلية والجهوية,بل يجب ان يكون
حوار وطني هادف يدعوا الى التاخي والتسامح والتظامن,ونبذ لغة
العنف.واذ نخاطب اولئك الأكثر ذكاء,والأقدر على اكتشاف لغة الهمس
ولغة القلب المثقل بالام الأخرين وبنبل المسئولية.كما ندعوا الى
عدم التجني على البرره,واقصاء الأخرين,حيث التجني والاقصاء لعنة
على صاحبه,وان الصوت العالي المليء بالضجيج والمغالطات سرعان ما
يتبدد في الفضاء الواسع,والجدير بالذكر ان بعض الذئاب المسعورة اي
المهووسه بحب السلطة والمال,وتحت اي مبرر كان!قد تصبح خطر شديدآ
على الانسان والوطن معآ,اذ انها تهاجم كل من يصادفها ويكشف
مأربها,ومن امتع تلك القصص التي يستطيع الأنسان العثور عليها في
ترثنا العربي.قصةتلك الاعرابية التي كانت تتجول في بطن
الصحراء,عثرت اثناء تجوالها على(جرو ذئب)صغير لا يجد من يطعمه
ويرعاه,بل كاد ان يموت عطشآ وجوعآ في تلك الفيافي المقفرة,فما كان
منها الا ان عطفت عليه,وكانت عند الاعرابية شاة حلوب,فأرضعته من
ثدي الشاة حتى كبر واشتد عوده,وذات يومآ خرجت الاعرابية من دارها
لأمرآ تقضيه,ولما عادت الى دارها وجدت الشاة مقتولة والذئب يلتهم
منها ما يشاء,وما ان وقع بصرها على هذا المشهد المريع حتى اخذت
تصرخ وتلوم نفسها,ولكن بعد فوات الأوان فشتان ما بين الشاة
والذئببقدر ما كان الحوار حاجة انسانية ماسة,و لازمة قلما يستغنى
عنها الانسان ولو في احلك الظروف..فمنه اي الحوار ما هو داخلي
يقيمه الانسان مع ذاته,ومنه ما هو مع الأخرين..وقصدي هنا ما بعد
حوار الذات اي في اطار الحوار مع الأخرين..علينا ان نمضى فيه الى
اقصى امكاناته.وفق الأسس والثوابت الأستراتجية للوطن ومرعاة الواقع
المعاش,والا يستثمر في صنع راي عام محتقن,كما لا يثير النعرات
القبلية والجهوية,بل يجب ان يكون حوار وطني هادف يدعوا الى التاخي
والتسامح والتظامن,ونبذ لغة العنف.واذ نخاطب اولئك الأكثر
ذكاء,والأقدر على اكتشاف لغة الهمس ولغة القلب المثقل بالام
الأخرين وبنبل المسئولية.كما ندعوا الى عدم التجني على
البرره,واقصاء الأخرين,حيث التجني والاقصاء لعنة على صاحبه,وان
الصوت العالي المليء بالضجيج والمغالطات سرعان ما يتبدد في الفضاء
الواسع,والجدير بالذكر ان بعض الذئاب المسعورة اي المهووسه بحب
السلطة والمال,وتحت اي مبرر كان!قد تصبح خطر شديدآ على الانسان
والوطن معآ,اذ انها تهاجم كل من يصادفها ويكشف مأربها,ومن امتع تلك
القصص التي يستطيع الأنسان العثور عليها في ترثنا العربي.قصةتلك
الاعرابية التي كانت تتجول في بطن الصحراء,عثرت اثناء تجوالها
على(جرو ذئب)صغير لا يجد من يطعمه ويرعاه,بل كاد ان يموت عطشآ
وجوعآ في تلك الفيافي المقفرة,فما كان منها الا ان عطفت عليه,وكانت
عند الاعرابية شاة حلوب,فأرضعته من ثدي الشاة حتى كبر واشتد
عوده,وذات يومآ خرجت الاعرابية من دارها لأمرآ تقضيه,ولما عادت الى
دارها وجدت الشاة مقتولة والذئب يلتهم منها ما يشاء,وما ان وقع
بصرها على هذا المشهد المريع حتى اخذت تصرخ وتلوم نفسها,ولكن بعد
فوات الأوان فشتان ما بين الشاة والذئببقدر ما كان الحوار حاجة
انسانية ماسة,و لازمة قلما يستغنى عنها الانسان ولو في احلك
الظروف..فمنه اي الحوار ما هو داخلي يقيمه الانسان مع ذاته,ومنه ما
هو مع الأخرين..وقصدي هنا ما بعد حوار الذات اي في اطار الحوار مع
الأخرين..علينا ان نمضى فيه الى اقصى امكاناته.وفق الأسس والثوابت
الأستراتجية للوطن ومرعاة الواقع المعاش,والا يستثمر في صنع راي
عام محتقن,كما لا يثير النعرات القبلية والجهوية,بل يجب ان يكون
حوار وطني هادف يدعوا الى التاخي والتسامح والتظامن,ونبذ لغة
العنف.واذ نخاطب اولئك الأكثر ذكاء,والأقدر على اكتشاف لغة الهمس
ولغة القلب المثقل بالام الأخرين وبنبل المسئولية.كما ندعوا الى
عدم التجني على البرره,واقصاء الأخرين,حيث التجني والاقصاء لعنة
على صاحبه,وان الصوت العالي المليء بالضجيج والمغالطات سرعان ما
يتبدد في الفضاء الواسع,والجدير بالذكر ان بعض الذئاب المسعورة اي
المهووسه بحب السلطة والمال,وتحت اي مبرر كان!قد تصبح خطر شديدآ
على الانسان والوطن معآ,اذ انها تهاجم كل من يصادفها ويكشف
مأربها,ومن امتع تلك القصص التي يستطيع الأنسان العثور عليها في
ترثنا العربي.قصةتلك الاعرابية التي كانت تتجول في بطن
الصحراء,عثرت اثناء تجوالها على(جرو ذئب)صغير لا يجد من يطعمه
ويرعاه,بل كاد ان يموت عطشآ وجوعآ في تلك الفيافي المقفرة,فما كان
منها الا ان عطفت عليه,وكانت عند الاعرابية شاة حلوب,فأرضعته من
ثدي الشاة حتى كبر واشتد عوده,وذات يومآ خرجت الاعرابية من دارها
لأمرآ تقضيه,ولما عادت الى دارها وجدت الشاة مقتولة والذئب يلتهم
منها ما يشاء,وما ان وقع بصرها على هذا المشهد المريع حتى اخذت
تصرخ وتلوم نفسها,ولكن بعد فوات الأوان فشتان ما بين الشاة
والذئببقدر ما كان الحوار حاجة انسانية ماسة,و لازمة قلما يستغنى
عنها الانسان ولو في احلك الظروف..فمنه اي الحوار ما هو داخلي
يقيمه الانسان مع ذاته,ومنه ما هو مع الأخرين..وقصدي هنا ما بعد
حوار الذات اي في اطار الحوار مع الأخرين..علينا ان نمضى فيه الى
اقصى امكاناته.وفق الأسس والثوابت الأستراتجية للوطن ومرعاة الواقع
المعاش,والا يستثمر في صنع راي عام محتقن,كما لا يثير النعرات
القبلية والجهوية,بل يجب ان يكون حوار وطني هادف يدعوا الى التاخي
والتسامح والتظامن,ونبذ لغة العنف.واذ نخاطب اولئك الأكثر
ذكاء,والأقدر على اكتشاف لغة الهمس ولغة القلب المثقل بالام
الأخرين وبنبل المسئولية.كما ندعوا الى عدم التجني على
البرره,واقصاء الأخرين,حيث التجني والاقصاء لعنة على صاحبه,وان
الصوت العالي المليء بالضجيج والمغالطات سرعان ما يتبدد في الفضاء
الواسع,والجدير بالذكر ان بعض الذئاب المسعورة اي المهووسه بحب
السلطة والمال,وتحت اي مبرر كان!قد تصبح خطر شديدآ على الانسان
والوطن معآ,اذ انها تهاجم كل من يصادفها ويكشف مأربها,ومن امتع تلك
القصص التي يستطيع الأنسان العثور عليها في ترثنا العربي.قصةتلك
الاعرابية التي كانت تتجول في بطن الصحراء,عثرت اثناء تجوالها
على(جرو ذئب)صغير لا يجد من يطعمه ويرعاه,بل كاد ان يموت عطشآ
وجوعآ في تلك الفيافي المقفرة,فما كان منها الا ان عطفت عليه,وكانت
عند الاعرابية شاة حلوب,فأرضعته من ثدي الشاة حتى كبر واشتد
عوده,وذات يومآ خرجت الاعرابية من دارها لأمرآ تقضيه,ولما عادت الى
دارها وجدت الشاة مقتولة والذئب يلتهم منها ما يشاء,وما ان وقع
بصرها على هذا المشهد المريع حتى اخذت تصرخ وتلوم نفسها,ولكن بعد
فوات الأوان فشتان ما بين الشاة والذئببقدر ما كان الحوار حاجة
انسانية ماسة,و لازمة قلما يستغنى عنها الانسان ولو في احلك
الظروف..فمنه اي الحوار ما هو داخلي يقيمه الانسان مع ذاته,ومنه ما
هو مع الأخرين..وقصدي هنا ما بعد حوار الذات اي في اطار الحوار مع
الأخرين..علينا ان نمضى فيه الى اقصى امكاناته.وفق الأسس والثوابت
الأستراتجية للوطن ومرعاة الواقع المعاش,والا يستثمر في صنع راي
عام محتقن,كما لا يثير النعرات القبلية والجهوية,بل يجب ان يكون
حوار وطني هادف يدعوا الى التاخي والتسامح والتظامن,ونبذ لغة
العنف.واذ نخاطب اولئك الأكثر ذكاء,والأقدر على اكتشاف لغة الهمس
ولغة القلب المثقل بالام الأخرين وبنبل المسئولية.كما ندعوا الى
عدم التجني على البرره,واقصاء الأخرين,حيث التجني والاقصاء لعنة
على صاحبه,وان الصوت العالي المليء بالضجيج والمغالطات سرعان ما
يتبدد في الفضاء الواسع,والجدير بالذكر ان بعض الذئاب المسعورة اي
المهووسه بحب السلطة والمال,وتحت اي مبرر كان!قد تصبح خطر شديدآ
على الانسان والوطن معآ,اذ انها تهاجم كل من يصادفها ويكشف
مأربها,ومن امتع تلك القصص التي يستطيع الأنسان العثور عليها في
ترثنا العربي.قصةتلك الاعرابية التي كانت تتجول في بطن
الصحراء,عثرت اثناء تجوالها على(جرو ذئب)صغير لا يجد من يطعمه
ويرعاه,بل كاد ان يموت عطشآ وجوعآ في تلك الفيافي المقفرة,فما كان
منها الا ان عطفت عليه,وكانت عند الاعرابية شاة حلوب,فأرضعته من
ثدي الشاة حتى كبر واشتد عوده,وذات يومآ خرجت الاعرابية من دارها
لأمرآ تقضيه,ولما عادت الى دارها وجدت الشاة مقتولة والذئب يلتهم
منها ما يشاء,وما ان وقع بصرها على هذا المشهد المريع حتى اخذت
تصرخ وتلوم نفسها,ولكن بعد فوات الأوان فشتان ما بين الشاة
والذئببقدر ما كان الحوار حاجة انسانية ماسة,و لازمة قلما يستغنى
عنها الانسان ولو في احلك الظروف..فمنه اي الحوار ما هو داخلي
يقيمه الانسان مع ذاته,ومنه ما هو مع الأخرين..وقصدي هنا ما بعد
حوار الذات اي في اطار الحوار مع الأخرين..علينا ان نمضى فيه الى
اقصى امكاناته.وفق الأسس والثوابت الأستراتجية للوطن ومرعاة الواقع
المعاش,والا يستثمر في صنع راي عام محتقن,كما لا يثير النعرات
القبلية والجهوية,بل يجب ان يكون حوار وطني هادف يدعوا الى التاخي
والتسامح والتظامن,ونبذ لغة العنف.واذ نخاطب اولئك الأكثر
ذكاء,والأقدر على اكتشاف لغة الهمس ولغة القلب المثقل بالام
الأخرين وبنبل المسئولية.كما ندعوا الى عدم التجني على
البرره,واقصاء الأخرين,حيث التجني والاقصاء لعنة على صاحبه,وان
الصوت العالي المليء بالضجيج والمغالطات سرعان ما يتبدد في الفضاء
الواسع,والجدير بالذكر ان بعض الذئاب المسعورة اي المهووسه بحب
السلطة والمال,وتحت اي مبرر كان!قد تصبح خطر شديدآ على الانسان
والوطن معآ,اذ انها تهاجم كل من يصادفها ويكشف مأربها,ومن امتع تلك
القصص التي يستطيع الأنسان العثور عليها في ترثنا العربي.قصةتلك
الاعرابية التي كانت تتجول في بطن الصحراء,عثرت اثناء تجوالها
على(جرو ذئب)صغير لا يجد من يطعمه ويرعاه,بل كاد ان يموت عطشآ
وجوعآ في تلك الفيافي المقفرة,فما كان منها الا ان عطفت عليه,وكانت
عند الاعرابية شاة حلوب,فأرضعته من ثدي الشاة حتى كبر واشتد
عوده,وذات يومآ خرجت الاعرابية من دارها لأمرآ تقضيه,ولما عادت الى
دارها وجدت الشاة مقتولة والذئب يلتهم منها ما يشاء,وما ان وقع
بصرها على هذا المشهد المريع حتى اخذت تصرخ وتلوم نفسها,ولكن بعد
فوات الأوان فشتان ما بين الشاة والذئب..
د.شعبان علي ابراهيم
__________________________________________________