الصفحة الرئيسية

   

الصفحة الرئيسية

      

لـيـــبــيا الجــــديـــد ة

 

 

 


على الأسود ..ولد طرابلس .. ومدرجات الملاعب والشفافية
ان مدرجات الملاعب ستختفي عندما لم تجد من يجلس عليها
 
السلام عليكم
 
يا سبحان الله ويا سبحان الله , فعندما تنظر بشيئ من الموضوعية والتروي و بالهدوء العقلي, سترى ان التغيير قادم لمحالة, وستدرك ان الوقت والزمن اخذ ينبش رويداً رويداً بتلك العقول المسبحة بالجهل والتخلف والكذب والدونية, بحيث اخذت مع مرور الوقت تتضاءل شيئاً فشيئاً ويتحجم شكلها وطولها وتعوج أنوفها وخلقتها كما كانت معوجة بأفعالها طيلة زمن طويل وطويل ولكي تتبخر بهدوء مع ذرات الهواء الصاعد لنار جهنم وبئس المصير, ولكي تلاحظ ذلك التغير القادم والذي لمحالة منه وبكل بد, عليك ان تدرك ان البرهان الفوقي والمسلم به على الأقل لطبيعة الأشياء أن (لكل شيئ نهاية, وما يبقى الا وجه الله ذي الإجلال والإكرام).
 
حسناً .. فماذا جرى ؟ الذي يجري بليبيا ان الزمن سبق كل الأشكال المتعمقة والراكبة بذيل التاريخ, دون الحاجة لمن يقف امامها, وليقول لتلك العقول كفى وكفى, وكفاية, برغم ان الزمن القادم سنكون مسؤولون عليه مسؤولية تامة دون ادنى شك, وستوضع لنا محكمة غير اعتيادية من الأجيال القادمة لعدم كفاية الأدلة بوجوب رجولتنا الأفتراضية لمستقبل البلاد واجيالنا القادمة, وستبحث تلك الأجيال على معجزات ما ولكي تداوي الجروح الفائقة الدماء والندبات, فلا تتحركوا ابداً يا فحول هذا التاريخ والزمن فها هو الزمن بدأ بالفعل لعبته ودورته الخالدة لتغيير الأمور والأحاجي والألغاز وكل الأفاعيل البشعة و التي دك بها الوطن دكاً دكاً, فلا داعي للنهوض بل ارتخوا وزيدوا من جرعات النوم والخوف ومعيشة لا خلفية لها تعني وطن او رجولة ما ... فالزمن قد كان كفيل ليصنع لنا غد آخر يكون به شروق للشمس حقيقي, بوطن اخر جديد قابل للنهوض وكل الآمال ... فلا تتزاحموا نحو ذاك الأمل او الفرح فألأمر يحتاج لوقفة ما بذاك التزاحم.
 
فعندما تستمع لمشجعي لكرة القدم (ليبيا ليبيا ليبيا) ستدرك ان ليبيا باقية وستبقى, ولكن من عليها سيكونوا بالغد بحالة منمقة من الـ (Go away), ومن عليها والأن سيكونوا بقدرة قادر بحالة (Good bay) ومع السلامة وبرحاب الله. اذا ليبيا وارضها باقية والهتاف ليبيا ليبيا ليبيا سيبقى ابى من ابى ورفض من رفض, فهل تشعر بهذا الهتاف العميق حينما تسمعه ام انك لا تتجاذب معه ؟ ان لم يكون ذلك فقول على نفسك (مرحبتين ومرحبتين يا بوها), فهل السيد الزناتي او معتوق او معجزة الدبلوماسية الفذ اشبقم او معجزة مؤتمر الشعب العام احمد ابراهيم, قد صرخوا فيما سبق بليبيا ليبيا ليبيا .. فهل تنادت حناجرهم الذهبية يوماً بليبيا ؟ انني اشك بذلك ولم ولن اتصوره ابداً, لأن طينة هؤلاء الفرسان ليست من ليبيا بل ربما هم ارفع مكاناً ومستوى من تراب ليبيا الذي لا يعرف من الروائح الا وجوههم والنفط والبنزين والقاز.
 
فهل المقولة الخالدة (بقاموس المفكر المعجزة وببند الرياضة الجماهيرية وان مدرجات الملاعب ستختفي عندما لم تجد من يجلس عليها هل اصبحت حقيقة ؟ ام انها كانت كلام فارغ, كما كل البنود الأخرى بذاك القاموس ؟ فهل (على الأسود) ابن طرابلس والأهلي بطرابلس مثلاً قد احتفى عشقاً بتلك الملاعب الخالية من الناس او لكي يسمي احد ابنائه (بمعمر على الأسود) فهل فعلها الأسود ؟؟.... لا لم يفعلها ولن يفعلها ممن هم ابناء لليبيا, والذين يريدون بالفعل ان تكون ليبيا حباً وارضاً وقيمة وتراث, فلم يكون حبهم الا لليبيا وليس لتماثيل اصبحت تتهاوى مع مرور الوقت والزمن والذي صنع دون ادنى شك من معاجين النكد والتطرف بعدم حبهم للوطن وليبيا, و كيمياء جاهلة فاقت بحسها المهبول كل التوقعات, فهل كانت ليبيا وكورتها تعشق بالفعل اللاعب المعجزة الفحل القادم من بعيد ؟... ولننظر هناك لبرهة لنحلل معاً وندلل ببساطة ما ولنقول هنا ودون ان نخفي أي علة طارئة هنا أو لنأخذ شكل للكذب او تزييف للحقائق لسامح الله ...فهل سبق ان تفتق أي فكر بهذا الزمن او بالتاريخ حتى بمحاربة شرسة غاية بالدونية للعبة كرة القدم بهذا الشكل الملفت للنظر بليبيا , ولنأخذ هنا هذا القياس البسيط لنعرف اين رحلت ليبيا وبهذا الجانب وبهذا التاريخ , فلما حوربت وبخسة جاهلة حاقدة الكرة الليبية وبهذا الشكل المخزي اعتقد البعض اننا نحن المخطئين وصاحب القرارات الأوحد هو فقط الصائب؟ .. فاين وصلت ليبيا بمستوى على الأقل وكرويا ؟ فلقد اغلقت نوادي الكرة وابعدت اخرى وحيكت المؤامرات الخسيسة وهدمت نوادي واسوارها, وقتل لاعبين وتعذب اخرين, ومنعت اسماء اللاعبيين بالبلاد, وبثت الصور التلفزيونية الرياضية المشوهة من بن تاهية الى صورة الفحل القادم, ومنعت ليبيا من تمثيل نفسها بالمحافل الدولية اسوتاً وكما غيرها على الأقل للجيران , واصبح لاعب الكرة الليبية حبيس بموهبته الجميلة حالة سيارات الربع وملاعب (الستاك) الرمضانية , وانتشرت بالقوة العاب (بونا الأول وكر الحبل غصباً وكرهاً .. ولكننا نسأل هنا اين هي العاب بونا الأول ؟), وقد مرغت انفوف الخيول الليبية بالتراب, وسيق ثلة من الأولين وثلة من الأخرين الى ابواب الخيانة والسجون واحكام الإعدام ...... الى ان كبر الفحل العالمي (الساعدي) لكي تتمتع الجماهير الرياضية بالموهبة الفذة والتي لم يخلق مثلها بالبلاد والتاريخ وبغابر الأزمان, وقد لقب (بالباش مهندس) واللاعب الفذ والمعجزة ودون ادنى درجة من الحياء على الأقل امام الناس !!, بل ان تلك الموهبة لا تنفع ولا تصلح الا بملاعب ايطاليا, ولكي تتمتع الجماهير الإيطالية الغفيرة المحبة بعشق لكرة القدم ولتضيف لعشقها بعد (ماردونا وبتيستوتا) لوجه آخر معجزة لا تنسجم قدميه إلا ببعثرة مليارات ليبيا واهلها لمن هو غث وسمين هناك, ولم تفتح تلك الملاعب الصدئة إلا بقدوم وجهه المبارك, فهل كنت يا (على الأسود) لاعب استاك محترف ولتعشق المهندس والعقيد واللاعب العالمي الفذ (الساعدي) .... ولكي تسمي احد أبنائك (الساعدي على الأسود) تيمناً بهذا المعجزة الدولية الخارقة ؟ فهل فعلتها ام لا ؟؟ انني اعرف تماماً انك تنظر بشوق ليوم الرحيل, دون ان نكذب عليك, وتحترق يوماً بعد يوم لترى حلمك لبلادك يقصل ويمزق بمهانة فائقة من تلك الوجوه الصدئة والعوالق المتعفنة والتي تمزق ثوب البلاد يوماً بعد يوم, والتي نطلق عليهم جزافاً (الشلافيط) ... ولكني ارى (احمد بن صويد) هناك ربما فعلها احتراماً وتقديراً لمن ادرجوا ليبيا بالمصاف الأول والخط الامامي الدولي لكرة القدم .. وهل كان هذا القياس مناسب لنعرف اين نحن سائرون وكيف اصبحنا وكيف كنا ؟؟!
 
ان مدرجات الملاعب ستختفي !!! ولكننا نرى انها ازدانت بالجماهير يا مفكر العصر السابق والقادم .. اليس كذلك ؟ والرياضة نشاط عام يجب ان يمارس لا ان يتفرج عليه ... يا (اولف بالمبا) المفكر البدعة ... ويا من عرفت ان الديك سيلد لاعب معجزة !! ان الأمر قد تغير لتصبح الحقائق تظهر شيئاً فشيئاً, ودرجات السلم للصعود حان صعودها دون أي مفكر كان, وبرغم المشهد المقيت لكل القنوات الفضائية الجديدة والتي اصبحت تتلون غصبن عنكم كما العالم الأخر, فكم مضى من دروس بأغاني الرحا, وكم بليت وجوهنا بنشرات اخبار عقيمة لمدة خمسين ساعة باليوم تذكر اسم محرر الإنسان, ومسلسلات (كيف كنا وكيف اصبحنا) ووجوه رديئة المعشر والشكل والمضمون والثقافة والسلوك, وكأنها من صنعت كاميرات للتصوير بالعهد القديم والدجيتل بالعهد الجديد ... صدقوني ايها السادة الكرام ان الزمن بداء بلعبته بالفعل برغم انف كل شيطان خسيس, وهذه الحكمة غير قابلة للدين او الإستلاف يا سي (الخمسي ويا الزقوزي ويا الهاشمي البهلول ويا احمد بن صويد ويا سعد الفزاني ويا طه الساحلي ويا يونس راشد ويا الباقندا ويا العيساوي ومكراز ويا بوونيسة { الله الله } ويا البشاري ويا ناصر بالحاج ويا ونيس خير) ويا روح شهيد الكرة (الرياني) ... فلا تنحنوا ابداً وجميعكم فإن الزمن اخذ ينبش بكل الأشياء, فتجهزوا من الان لتفوز ليبيا ولنصرخ جميعاً وبصدق هذه المرة (ليبيا ليبيا ليبيا).
 
اذا معادلة التقنية والتكنولوجيا الحالية سبقت هؤلاء وعقولهم .. اي بمعنى ان هذا الزمن له شروط صارمة وعنيدة لمثل هؤلاء الجهلة ذوي العقول المريضة والعابثة بالدونية, فلا شروط اخرى ستنقذكم من القادم يا معشر التفاهة والكذب, وللحقيقة وجه واحد لا ثلاثة وجوه .. ولتغنوا من الأن وتسرقوا مال ليبيا فالحقيقة لم تعد خافية على أي احد, ولتسرقوا وقت الفضائية الليبية وعبر وجوهكم العار ولتبثوا زوراً وبهتاناً ان اللاعب الدولي الخطير الساعدي تهاوت الجماهير عليه حباً وتقديراً بإيطاليا ... فقسماً ان عقولكم اصبحت كارثة سابحة على وجه الكرة الارضية ... بل والكرة الطائرة وكرة الماء ... فلتغسل قدميك من الان يا الرياضي الأول ومحرر الأنسان ببزنطة ودولة الحقراء فالزمن صدقني لم يعد له فسحة لتبقى ..
 
اذا فالتمرروا الحكمة القائلة (إن لم تستحي فأفعل ما شئت وما تريد) فقد حان للزمن دورانه والغولة بدأت تأكل صغارها و اجعل كيدهم بنحرهم ... ولكن بالنهاية انني ااسف على من اصيبوا بكل الأمراض النفسية لأجل ليبيا البلاد والوطن وكانت حياتهم جحيم ونار احتراقاً واسفاً على بلادنا ... فهل تعلمتم تشخيص المرض وعرفتم جراثيمه الحقيرة يا جيل ليبيا الجديد ؟ هل تلمستم مواطن الداء, هل فهمتم ان العلم الليبي ليس لعبة بيد أي كان ؟ وان اسم ليبيا يخصنا جميعاً ولا يخص عصابة (صفر والبد فقط) ؟ هل تريدوا من تراب الوطن ان يكون تراب اغلى من اموال الدنيا ومصافيها النفطية ؟ هل تعرفتم لمواطن البناء وسلالم الصعود .. اعرفوا كل الأشياء وتعلموها فالزمن القادم هو لكم, ولا تتناسوا وابداً معاول الرجال الحق لتحموا البلاد من كل وضيع يسرق أي حلم كان ... مع الشكر والتقدير لدولة (العهد المباد) على مدرجات ملاعب طرابلس وبنغازي وكان بودنا ان لا يصرفوا اموال ليبيا على مدرجاتها ودون ان يعلموا ان القادم هو حكيم افريقيا والذي تفتق عقله البدعة العبقري على ان مدرجات الملاعب ستختفي عندما لم تجد من يجلس عليها.
 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
محمد الجراح / ليبيا
Freebird_freeland@yahoo.com