الصفحة الرئيسية

   

الصفحة الرئيسية

      

لـيـــبــيا الجــــديـــد ة

 

 

 


الإسراء والمعراج.. دروس وأحكام

مسعود صبري**

 

تبقى "الإسراء والمعراج" معجزتين باقيتين، وليستا معجزة واحدة، ويبقى الانتفاع بهاتين المعجزتين مددا للمؤمنين الصادقين الذين يبحثون عن غذاء الروح، والسمو بالأخلاق والسلوكيات، ومعراجا للنفس الذكية، كما أن الذكرى تبقى زادا لعلماء الحضارة وقراءة التاريخ الإنساني، وبيان الروابط بين بني البشر، ومساحات التقارب والتباعد بينهم، كما أنها تبقى مصدرا لتوليد قواعد جديدة في فقه العلاقة مع الآخر، ينتفع بها الفقهاء، ويقوم على استخلاص هذا الجهد علماء الأصول..

ونحن نعرض هذا الملف محاولين الجمع بين الدلالات التي تختص بالتربية الروحية، والتربية الحضارية والتربية الفقهية في آن واحد.



 

المهم أن نعتبر ونستفيد ونأخذ الدروس من هذه القصة، فلذلك ما دام لا يترتب على هذا عمل ولا يترتب على هذا عبادة، لا مانع أن نحتفل أو نحتفي بهذه المناسبة.

 

يَستبعد كثير من الناس أن يكون ما حدث للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من إسراء ومعراج قد تمَّ بالروح والجسد معًا. فهل مَن يُنكر ذلك يكون كافرًا؟



 

تحمل ذكرى معجزتي "الإسراء والمعراج" دلالات واسعة في حياة الأمة، وعلاقتها بالأمم الأخرى، وهو من قبيل التكييف السياسي، أو ما يسميه الفقهاء السياسية الشرعية.

 

  أراد الله أن يريه من هذه الآيات الكبرى حتى يقوى قلبه ويصلب عوده، وتشتد إرادته في مواجهة الكفر بأنواعه وضلالاته، كما فعل الله تعالى مع موسى عليه السلام..



 

إمامة الرسول صلى الله عليه وسلم للأنبياء في المسجد الأقصى ليلة الإسراء والمعراج بتقديم جبريل عليه السلام له فيها دلالات كثيرة ..

 

أما الصلاة التي صلاها فقد تكون ركعتين؛ لأن الصلاة كانت قبل الإسراء ركعتين أول النهار وركعتين آخره، وقد تكون تطوُّعًا لله..



 

وهل النيل والفرات اللذان عند سِدرة المنتهى هما النيل والفرات اللذان في الأرض أو غيرهما؟ وكلام الشُّراح للأحاديث كله اجتهادي،..

 

رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- أناسا يعذبون في رحلة الإسراء والمعراج، فكيف كانوا يعذبون مع أن القيامة لم تقم بعد؟ ومع أن النار لم تبدأ بعد..



 

الكلمات الطيبة لها تأثير على الروح الطيبة، وكلمات الإسراء تسري في النفوس، وكلمات المعراج تسمو بها في الآفاق نحو العبودية والإصلاح.

 

جاءت رحلة الإسراء والمعراج في خِضَمِّ أحداث اشتد وقعها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد كان لهذه الرحلة مقدمات كثيرة كانت بمثابة تهيئة للرسول الكريم

 

** باحث شرعي بكلية دار العلوم وموقع "إسلام أون لاين.نت".