الصفحة الرئيسية

   

الصفحة الرئيسية

      

لـيـــبــيا الجــــديـــد ة

 

 

 


محمد بويصير ووهم الإصلاح والمصالحة

 
السيد المحترم / محمد بويصير
 
تحية طيبة وبعد
 
أنا مواطن ليبي من مواطني الداخل مواليد ربايت الدايح ولم أنال حظ من التعليم ولا ادعى أنى من المثقفين ولا السياسيين ولكن كغيري من الليبيين بالداخل والذين يرزحون تحت ظلم الدكتاتورية بجميع أنواعها مند 37 سنة الأمر الذي كسر نفوس السواد الأعظم من هذا الشعب المسكين وعم الجهل بسبب التجهيل وانتشرت جميع الأمراض النفسية وفقد الانتماء لهذا الوطن الحبيب (ليبيا) اللهم قلة بسيطة والذين أصبحوا لا أمل لهم سوي رحمة الله وتطلعهم إلى إخوتهم في المهجر من الذين آخذو على عاتقهم قضية الوطن والمواطن والتعريف بقضية الشعب الليبي والدفاع عنه وتوعيته عبر ما يتاح من مؤسسات إعلامية ومدنية وهم بدلوا ويبدلون الكثير من الجهد والتضحيات في سبيل ذالك ... (والذين نعتقد انك أنت من بينهم سيد محمد بويصير)
 
غير انه في الآونة الأخيرة و نتيجة للضغوطات الدولية انبطح رأس الدكتاتورية في ليبيا مسلما في (الكوشة وكراء الطاجين) عملا بمقولة (يا منجى قفتي بعنبها) وانكب مع فقهائه وخبرائه من جلادي وسارقي أموال الشعب الليبي المسكين باحثين عن أفضل الطرق لي درالرماد في العيون وهم يعلمون شدة معاناة الشعب الاقتصادية من الفقر والعوز والمرض والجهل وبعد مداولاتهم خرج علينا الدجال معلن أن أوربا وأمريكا لم تعد أوربا و أمريكا الاستعمارية و أن العالم أصبح قرية بسبب ثورة المعلومات و لا مستقبل لنا دون التعاون الاقتصادي والسياسي معهم و من يقول بغير ذلك فهو كلام رجعي ومتخلف و هنا لا أجد ما أقول إلا (سبحان الله الذي يغير ولا يتغير) و أصبحنا نري الصقر الوحيد منتوف الريش واذا به صعلوك دميم تاركا وراء ظهره الجزء الثاني من نظريته العالمية التافهة والتي قطع الرؤوس و أودع السجن وهجر عدد كبير من رجالات ليبيا الشرفاء بسببها وصرف ملايين الدولارات في سبيل نشرها ...
 
كل هذا بعد ما مكن الشركات الأمريكية و الأوربية ولا نستغرب حتى الأسرايلية و عدد كبير من أبناء عمه و جلادو الشعب الليبي من كل المقومات الاقتصادية في البلاد ليعيش شعبنا المسكين على فتات موائدهم النجسة ... ويستطع بسط نفوذه فماذا لو اضطر إلي التخلي على الجزء الأول من نظريته العالمية التافهة و يلحقه بقائمة التنازلات ...
 
وزيادة على ذلك ومبالغة في تأكيد انبطاحه لسادته فوجئنا بقراره التخلي على السعي وراء التسلح النووي ولم يكتفي بالقرار فقط بل أرسل كل المعدات التي بحوزته و التي كلفت المليارات من أموال الشعب الليبي المسكين وعرض تعويض اليهود الليبيين عن أملاكهم والذين غادروا البلاد بناء على طلب زعمائهم و لم يكن هو من أخرجهم ...
 
وعند ما أحس أبناء ليبيا الشرفاء من مختلف أطياف المعارضة الليبية بالمهجر أن الوقت أصبح مناسبا لتوحيد كلمتهم وعقدت المعارضة المؤتمر الوطني جن جنونه وأمر أذنابه لجمع جميع ما يسمي بالمؤتمرات الشعبية لتأييده والإجماع على الالتفاف حوله وصولا إلي ما اسماه بالمسيرة المليونية والتي عرض فيها ما اسماه بوثيقة المبايعة وادعى توقيع الشعب الليبي عليها وقام بعرضها علي محطة القنفود وأعلنت حالة الطواري لي أكثر من شهرين...
 
وطلب من أمين لجنته الشعبية والذي جاء بيه من خارج البلاد لتلميع صورة البلاد في ظل نظامه الجماهيري إمطار الشعب المسكين بسيل من القرارات الاقتصادية على مبدأ (عيش بالمنا يا كمون) والتي في ظاهرها تشير إلي مرحلة جديد سوف تبدأ وفي باطنها تحقيق لمصالح أمريكية وأوربية وتمكين أبنائه وعدد من أبناء عمه و جلادو الشعب الليبي من كل المقومات الاقتصادية...
 
وانقلب علي كل الأشكال الاقتصادية القائمة و وصفها بالفاشلة وان المسئولين فيها سرقوا أموال الشعب بالرغم هو من أسسها وهو من يختار المسئولين بها ...
 
كما انه أرسل مراسيله ووسطائه إلي كل من أوربا و أمريكة متعهد بأنه طوع أمرهم ودعي بعض من المعارضة إلي الحوار و المصالحة والتي أصبحنا علي يقين أن البعض منها قد استجاب لهذه الدعوة وأصبح يسوق لها وهنا اسمحوا أنت ومن يوافقك الرأى سيد محمد بويصير نلاحظ بعض الملاحظات ونسأل بعض الأسئلة...
 
الملاحظات:
 
1 - أعلن الدجال انه فتح باب القبول لعقد دورات تدريبية في النظرية العالمية التافهة لمسئولين وساسه من جميع أنحاء العالم بما فيها أمريكة وأوربا وذلك بالمدرج الأخضر وهذا يعنى أن الفصل الأول من نظريته لم يعد ضمن قائمة التنازلات ونعلم جميعا أن هذا الفصل هو الأداة التي سرق بها الدجال الديمقراطية من الشعب وفي الآونة الأخيرة أصبح يؤكد في ذلك في كل أحاديثه اليومية علي قناة القنفود و كذلك هذا يعنى أن أسياده اكتفوا بالثروة الليبية وليذهب الشعب الليبي للجحيم ...
 
2- مغازلات الدجال المتكررة للكيان الصهيوني ابتداء من الاتصالات السرية إلى تعويض اليهود الليبيين مرورا بعرض المصاهرة انتهاء بالامتناع عن وصف اسرائيل بالعدو في الآونة الأخيرة وبالتحديد أثناء حرب لبنان.
 
3- قلت في الحوار الذي أجراه معك الأستاذ عيس عبد القيوم انك عائد لمشاركة خمسة ملايين ليبي حواراتهم وأحلامهم وأمالهم وللاستماع "باهتمام" للناس و خاصة مثقفينا، للفهم والتعلم وهنا نري أنها سوف تكون المعضلة الكبيرة في طريقك ... للأسباب الآتية :
 
أ – أنت سوف لن تستقبل استقبال الأبطال المنتصرين وسوف يضرب عليك حصار استخباراتي ورقابي شديد من قبل أعوان الدجال وسوف تجري التحقيقات الأمنية وقد لا تتمكن من رؤية الناس والبلاد إلا بعد وقت اقلها لعدد ساعات من ساعة وصولك مطار بنينا خاصة إن لم يصطحبك جواز سفر أمريكي والترتيبات التي اشرنا لها ...
 
ب - سوف يعتزلك الناس و خاصة مثقفينا الشرفاء حيث الكثير منهم أصبح في قبره أو في السجن علي يد الدجال والباقي غير معروف للعامة وبعيد عن الساحة بسبب الخوف من جور النظام وسوف تتعرض لحملة تحفظات كبيرة بسب عدم معرفتهم انك منهم أو عليهم أما البقية الباقية فهم علي شاكلة بودبوس والأحمق البهيم لا جدوى من الاستماع والحوار معهم ...
 
والناس هنا لم ينسوا ( فتحي الجهمي) وما حل بيه وأسرته ومن اتصل بيه أيضا أو زاره ...
 
ج – تبنيك للفكرة والدعوة لها و محاولة تسويقها وكائنك قادم لليبيا للمشاركة في إعادة صياغة الدستور وتشكيل المحكمة التي سوف تحاكم الدجال علي أفعاله ضد الشعب الليبي جعل الجميع يضع مائة علامة استفهام...
 
التساؤلات :
 
1 – سيد محمد سبق انك صرحت في احدي غرف البالتوك بحضوري نقلا عن مسئول أمريكي رفيع المستوي ذكرت اسمه ولكن لا يحضرني ألان بان الأمريكان لم يضعوا أيديهم في الدجال بسبب تلطخ يديه بدماء أمريكية فما الذي تغير ؟
 
2 – كيف يمكن في هذه الحالة نعتبر أن بوادر مرحلة جديدة وجسور لدولتنا الديمقراطية تلوح في الأفق سيد محمد بويصير ؟
 
3 - نتفق معك أن أصل الأمور أن نكون جميعنا في الداخل ولكن أنت أكثر من يعلم انك إن فتحت فمك بالداخل سوف يقطع لسانك وراسك وتودع جثة في بوسليم الذي تعرفه مع العلم باننى أنا لم أغادر الداخل ووجودكم بالخارج وخاصة من له علاقات قوية مع أطراف مؤثره فائدته بالخارج أكثر من الداخل و سؤالي هنا ..
 
هل لو لم تكن هناك ترتيبات مع الأمريكان أو انك تحمل جواز سفر أمريكي وبرعاية أمريكية قررت هذه العودة ؟ ونعتقد لو كانت الإجابة نافية سوف نصنفك إما مغامر كبير أو ............... وهنا نود أن نحسن الظن.
 
4 – قلت انك تحب أن تشارك في حرث الأرض ولا تحب الانتظار إلي الحصاد وانأ أقول لك إن الأرض لم تعد قابلة للحرث بعد حيث الصخور و الأمراض البكتيرية و الطفيليات فهل يمكن إقامة دولة ديمقراطية بقيادة مجرم دولي والفصل الأول من نظريته العالمية التافهة ...؟؟؟؟
 
5 – في ردك علي الأستاذ عيسي عن نقطة البداية أجبت بالضرورة أن يتخذ الدجال قرار بخصوص الانتقال إلي المرحلة التالية واعتقدت انه اتخذ هذا القرار وهنا نقول لك أين هذا القرار أو ما هي ملامحه اذا كان لازال يتمسك بنظريته وخاصة الجزء الأول منها ؟؟؟
 
6 – وافترضت انه لابد من إجراء حوار وطني جاد مسبوق بثلاث شروط لنجاح هذا الحوار وهذه الشروط:
 
أولا: تسوية كل ملفات المرحلة السابقة من مقتل الماجرى تحت التعذيب عام 1970 .. إلى اغتيال ضيف الغزال عام 2005 .. مرورا بكل ما بين هاذين الملفين، منصور الكيخيا ، بوسليم، عمر النامى، جاب الله مطر و غيرهم، وهنا لابد من أن تكون تلك التسوية حقيقية، وفى ظل ما ندعيه دائما من رقي و تسامح فى ثقافتنا ،لأن ذلك سيضفى الثقة والمصداقية على كل ما سيلي.
 
من الذي يملك الحق في التسامح بهذه الملفات الأمهات أم الأرامل أم الجياع أم المرضي من سوي التغذية أم أطفال الايدز أم الأبناء الذين لم يرو ابائهم لا لذنب إلا أنهم قالوا لا للفساد لا لخراب ليبيا لا لتجهيل أبناء ليبيا لا لسرقة أموال الليبيين و تبذيرها على أوهام المجرم الدجال وأبنائه ابتدآ من بت الفتن بين العرب إلي فستان ديانة و سبيدرو مار دونه وحفلات البندقية أي تسامح سيد محمد بويصير تتحدث عنه بعد كل هذا في الوقت الذي أصبحنا نحس بدقات ساعة النهاية تدق ... وما حدث في 17 / فبراير إلا مؤشر .
 
سيد محمد في الختام لا ننكر عليك إذا ما أعياك النضال أن تعود لبلادك وبين إخوتك معزز مكرم وبالطريقة التي تراها فلا احد يستطيع أن يزايد عليك ولكن أرجوك لا تسوق لفكره نعتقد أنها غير سوية ولا تزايد علينا أنت ونصيحتي لك ألا تكون شكري غانم 2
 
وفقنا الله وأيكم لما فيه الخير لليبيا وأبنائها
 
الصابر
من داخل ربابت الدايح
ليبيا الحبيبة
Stagal2002@yahoo.co.uk