|
أمراء الفساد يخشون كل من يحارب الفساد في ليبيا
6 أغسطس 2006:
يعيش أمراء الفساد في ليبيا في الأونة الأخيرة في حالة من القلق والتوجس
بسبب نشر بعض الملفات الساخنة على صفحات
أخبار ليبيا و الشفافية ليبيا
وهم يبذلون جهودا مكثفة وبكافة الوسائل والأساليب القذرة لأسكات الأصوات
التي تتصدى لمحاربة الفساد من أجل الحفاظ على مصالحهم الخاصة وملء جيوبهم
على حساب معاناة الشعب الليبي.
فمن أمراء
الفساد من عذبوا ابناء شعبنا في المعتقلات والزنازين ظلما وعدوانا واتهموا
شرفاء شعبنا بالعمالة والتامر لحساب جهات خارجية. ومنهم من تورط في أكثر من
ذلك، فكيف لهذا الشعب أن ينسى كل ذلك؟
في الآونة
الأخيرة بات واضحا أن أمراء الفساد والمفسدين يعملون ليل نهار لإفشال أي
جهود للإصلاح السياسي والإقتصادي لأن مصالحهم تتعطل وأرصدتهم تتقلص في
أجواء الشفافية والمراقبة والمحاسبةز
الرسالة وصلت
واضحة وضوح الشمس لتقول لهم كفى فسادا وآن الأوان ليعلموا بأن الوقت قد
يحين قريبا ليقول الشعب كلمته وأن يحاسبهم على فسادهم وظلمهم، فكم من مواطن
اغتصبت أرضه ظلما وعدوانا من أجل مصلحة فلان وعلان، وكم من موظف محدود
الدخل تعطل راتبه بسبب النهب للمال العام، وكم من مدرسة افتقدت لأهم
الضرورات بسبب اختلاس الأموال من قبل أمراء الفساد.
هم يدركون أن
الشعب ضاق بهم ذرعا ولذلك هم يعيشون في قلق دائم.
نعم أن الفساد
في ليبيا يتشكل اليوم من شبكة معقدة مترابطة من العلاقات ضمن دائرة تبادل
المصالح ولكن الحال في الداخل يتغير يوما بعد يوم، فالمواطن اصبح يفهم
اللعبة جيدا ولم يعد من الممكن أن يستمر أمراء الفساد في لعبتهم القذرة،
فالأصوات التي تطالب برد الإعتبار للمواطن والوطن من مافيا الفساد أصبحت
أكثر وضوحا وقوة، فلم يعد ممكنا السكوت عن أولئك الذين حولوا مناصبهم أإلى
شركات خاصة بهم وبزوجاتهم وأولادهم أنصاف المتعلمين في الوقت الذي يعاني
فيه الخريجين من البطالة القاتلة والفقر والحاجة.
هم يدركون أن
أيام سود تنتظرهم ولذلك هم يعملون كل جهدهم لتعطيل أي جهد يسعى للإصلاح.
إن أمراء
الفساد يعيشون حالة من الترقب للمجهول الذي قد يداهمهم في وقت أقرب مما
يتصورون.
الصديق القطراني
نقلا عن موقع الشفافية ليبيا |