الصفحة الرئيسية

   

الصفحة الرئيسية

      

لـيـــبــيا الجــــديـــد ة

 

 

 


 

السيدة ميمونة اليهودية .. وليبيا
{1}
 
السلام عليكم
يقولون ان اسمها ميمونة او كمونة او جليونة  , فمنذ زمن والليبييون يتناقلون ان السيدة ميمونة اليهودية هي ام  لمعمر القذافي الحقيقية , وتقول ان هذه الميمونة اليهودية هي خادمة في كنيست يهودي بغريان , او انها نادلة بلمهى ليلي فقد كانت تخدم بقرية  في بن جواد , وان اليهودي الايطالي هو ايضاً ابوه الحقيقي وايضاً هذا الاخير  له تفاصيل عديدة وعلاقته بهذه الميمونة الغير سوية كما يقول الخبر او الرواية  , والقصة واختلافها تبداء من قرية ( بن جواد ) شرقاً الى سرت بوهادي  الى غريان وطرابلس حيناً وتفاصيل لأماكن أخرى حيناً آخر , ووجه الاختلاف للرواية او هذه القصة  ليس جوهرياً بالتفاصيل , ولكنها رواية ربما يعرفها جل الليبيين كافة , ولكن هناك درجات للاعتدال قد تظهر وعدم التكيف مع التحليل المناسب لمثل هذه الرواية وجديتها ,و كنا نقول هي ردات فعل ايضاً مناسبة للكراهية لمعمر القذافي وحكمه وشكله ومضمونه , نعم فالمثل الليبي القديم يقول ( اللي تكرهه تكبر عبايرة ) أي ان من تكرهه تجلب له كافة النعوت والسبات ولو وصل الامر لسل اصله وفصله بالكامل , وبالطبع فإن لهذا الكره الشديد اسبابه وعلاقته باليهود وافعالهم البشعة الماكرة , وحينما تريد ان تسب أي كان لعمل غير سوي فإنك توصفه باليهودي او حتى الصهيوني , دون ان تخاف بالطبع من مؤامرة معاداتك للسامية وزيادة الكره لليهود بالتحديد , ووجوب ان تحبهم كالالة عن الشعب البوذي بشرق اسيا  , وبهذا وبالطبيعة البشرية تبقى تحاول الا ان تتشبع بدرجات فائقة من الكرة الذي وصل لدرجة التقديس لهذا الشخص المعمر وقصته وروايته , فلماذا ستحبه او تتأبط شكله وصورته ؟ هل ستحبه لما تراه من افعاله و المؤامرة الواضحة على الوطن اجمع ام ستحبة لأدخال التقنية الفائقة له او حتى احترام ضئيل لأبناء ادم الذين على الأقل يعيشون بالوطن الليبي ام تحبه لأجل تقنية ابر الأيدز بمستشفى للأطفال ؟,
و بحيث انك عندما تسمع او ترى هذا المعمر القذافي سيجلب داخلك كل الألفاظ والنعوت الشوارعية والغير شوارعية , بل وتسحب كل السوائل المدفونة بداخلك لتصبها عليه وعلى شكله الحقير وافعاله ايضاً كذلك… وهذا بالطبع هي ردات فعل غاضبة او انها تتأتى جبراً وغصباً للحالة التي تراها وتعاينها بعينيك وايضاَ بعقلك الذي يفكر ... هذا ان كنت لست من الذين يبيعون .
ومع مرور الزمن اصبحت هذه المعادلة ثابتة  وهي ان الرواية بالاصل بيهودية حاكم ليبيا هي معادلة الكره والتشبع بالكره  وحقيقة ذلك لما يحدث بليبيا وأبنائها وما يصدر من خيوط خديعة خطيرة لأرجاء الوطن العربي بل وبالعالم عن طريق هذا المجهول القابع بليبيا وافعاله  , فقد كانت  هناك ستائر اصبحت تنزاح وتتساقط فجأة وبسرعة مذهلة  لمزج حالة ومعادلة الرواية والمعادلة للكراهية والحقيقة  , فماذا حدث ؟ .. الذي حدث ان اليهودية اصبحت تقترب من الصهينة بالمطلق .. أي ان تجتمع فصول  الرواية واخبارها وتحليلها اصبحت تقترب من الحقيقة بشكل خطير ومهم , وعوامل هذه المعادلة وخبياها و احداثها اصبحت بوضوح غريب لدرجة السطوع متجاوزة نظرية المؤامرة ببعد ايضاً مهم , و لدرجة انك اقتربت من التصديق بذهول, اي انك قد تبقى تخفي هذه الحقيقة خوفاً من انكشافها لتصبح فضيحة بل وعار على جبين هؤلاء الليبييون كافة من بن جواد الى طبرق الى مرزق الى طرابلس وغريان بل الى القاهرة حتى عيتا الشعب ومارون الراس بلبنان , والدلائل والبراهين كثيرة وكثيرة ولا داعي لحصرها مجتمعة الان ولكنني سأورد جزء قليل منها لعلنا نصحوا من الغفلة والصمت المشين بحق ليبيا الوطن وبحق على الأقل عقيدتنا التي ترفف على ارض الوطن .
فما معنى المؤامرة ؟ المؤامرة هي تلك الحالة التي تملك درجة قصوى من الكذب لفعل ماكر لحالة ما وبمكان ما , فعندما تشاهد فصول التاريخ ومرور احداثة تكتشف ان الخديعة او المؤامرة اصبحت فن عالي التقدير لمديريه , بل وعلم راقي الخصية والدرجة , ولكي تأخذ الامر بعنوة فإنك تدرك ان اليهود كمجتمع لهم خيوط خطيرة بهذا الباب , وبالتاريخ الاسلامي بالتحديد يورد تلك الفصول والتنبيهات تبقى اوامر من الله سبحانه وتعالى لنا بقرآنه الكريم من هؤلاء  , فالقوم ليس لهم عهود او مواثيق والتاريخ والوقائع السابقة والآنية تبرهن على ذلك دون ادنى شك ..
بسم الله الرحمن الرحيم
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }صدق الله العظيم المائدة51
 
.. اذا دعنا نفترض ذلك بالحالة الليبية ومن يحكمها وندون على الأقل الوقائع والدلائل  ونربطها بشكلها الحقيقي دون ان نستدرج أي من شبهات الحقائق , بل لنروي حقائق ثابته للدليل القائم لصحة الرواية على يهودية وصهينة هذا المعمر الابومنيار القابع بليبيا بحالة غريبة لدرجة الدهشة والاستعجاب حتى يومنا هذا , والسؤال هنا يقول هل الشخص الموجود بكرسي الحكم بليبيا الان  , هل هو مزروع من قبل عجائز المؤامرة والكنيست اليهودي الصهيوني بليبيا ؟ برغم ان هناك اشارة تقول ان دولة اسرائيل كانت قد تختار الارض الليبية بالجبل الأخضر بالتحديد لبناء كيانها المشبع بالمؤامرة والخديعة والأجرام ؟ ... فمنذ قيام هذا الملازم بالثورة اخذ بربط نفسه بالقوة بإنتمائه للتراث والجهاد وبكافة المستويات بداخل تشعبات المجتمع الليبي وزواجه من مدينة البيضاء ايضاً بالجبل الاخضر , وهنا ربط يجب ان نعيه جيداً فالسيدة الزوجة هي من كبرايات القبائل الليبية بالشرق الليبي لزيادة درجات الحماية له وللمجهول القادم نحوه .. وتسميات مهمة لأبنائه من سيف الاسلام الى المنتصر بالله , ومحاولة استمرار الايحاء انهم كذلك برغم ان الشهود اثبتوا علاقتهم القبيحة بالصهاينة والأسرائليات  وفرق الشطرنج البريئة الاسرائلية واستقادامها لليبيا ,وزجاجات الشامبانيا المثلجة بفنيسيا ونابولي الايطالية ,  وغيرها من مناظير القبح للعقيدة والمؤامرة المباحة على ليبيا برغم ان كلمته الاولى بالثورة الافتراضية هي القدس , اليس كذلك ؟ ام ان ابن السيد حسن نصر الله هو مثلهم ؟ نعم فالسؤال هنا واجب مقدس علينا لإعلانه على كل من له علاقة .
فالشعب بليبيا  لم تنفك احزانه من احداث الحرب والجهاد البطولي لهذا الشعب الباسل ودلائل العناد الرجولي الفائق للأعداء ومساحات تواجدهم بالدفاع عن العقيدة والوطن وكذلك بدفع لأكثر من مليون الا ربع بساحات الجهاد ضد ايطاليا .. وايضاً لمأسي الحرب العالمية الثانية التي كانت ليبيا هي احد مسارحها  ,ومع بداية الانتقال الى بناء الدولة الليبية وانتعاش الجسد الليبي للبناء ومع  بداية الانتقال الى بناء الدولة والازدهار وظهور النفط الى ظهور هذا الغريب على الساحة دون دراية ما من ابناء ليبيا له , ضناً منهم انه طريق اخرى لذاك الازدهار والتسريع به , دون معالجة السؤال من هذا القائد الجديد الثوري . وابن من ؟ بل كان شكله يوحي انه احد افراد الجيش الليبي الباسل , وانه شاب اصيل بدوي يعرف كل اشكال وانواع الانتماء للعقيدة والوطن ولعل حليب النياق واغاني الرحا والعلم وتزاحمها  بالاذاعة الليبية واحتفالات اعياد الجلاء واعياد الفاتح خير دليل على ذلك , وبروز قداسة البدوية كإطار خارجي , وسب الانجليز والامريكان واسرائيل بعقر دارهم دليل اخر للتأثر وردات فعله داخل بناء هذا الطرح المتآمر , ولكل مرحلة طبعاً ادوات يمكننا ان نصف بعضها الان .. ولعل اسباب تخلف وانتشار الأمية بين  الليبيين وفقرهم ومعاناتهم اصبحت عامل مساعد لبقاء أي فكرة لا تلمس بالاقتراب من عقيدتهم الصلدة , بل وكان ربط اخر يحاك بين صورة هذا القائد ابن سلالة المجاهدين بصورة عمر المختار و طرح يوم للمناسبة بيوم استشهاده وشنقه بسلوق , بل وادعى ان ابوه الأفتراضي هو احد شيوخ الجهاد بالغرب الليبي دون ان يعلم أي كان به الا ربما السيد الشاعر ( العزومي والنويري وصبره الشجاع  )عبر تسبيحاتهم بالتلفزيون الليبي بشكل مكثف وكثيف , بل ووضعت  صورة هذا القائد مع صورة الشهيد المختار بمناسبة او غير مناسبة ... والامر الاخر الذي ساعد هذا السيد بالبقاء بهالة من التقديس هو وجود الثروة الهائلة من النفط او الذهب الاسود فقد انشاء ما لم يخطر على بال بني صهيون لأنواع التقديس لشخصه وهالة غريبة من المفاجئات وبالمال الليبي وانواع البيع والشراء لأبناء ليبيا الاحرار والذين فهموا ابعاد المؤامرة باليقين , ولعل أماكن تواجده بالمنطقة العربية من جنوب السودان ( جون قرنق ) وماذا حدث للسودان بعد ذلك  والساقية الحمراء و ماذا حدث , وتشاد ايضاً ودارفور واوغندا .. وغيرها من المناطق والتي ربما هي من اختصاصة لعمل شروط التأمر الصهيوني , ولعل اختفاء السيد موسى الصدر له اجابة عن ما حدث ويحدث الان بلبنان وجنوبه , وكيف انه كان ابان الحرب اللبنانية احد أضلع المؤامرة المشبوهة هناك ,  وما هو دوره بالتحديد بما يأتي , وظهور اجندات التطبيع مع دولة اسرائيل , اليس مهما ان نعرف ؟ ام ان الدور المتامر  يقتضي ان لا نعرف ابداً الى ان تحين الصورة الاخرى وليبدأ فصل جديد للأسئلة دون أي اجابات لنا على الأقل كأبناء لليبيا والعرب والمسلمين ؟
   
انتهى الجزء الأول
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمد الجراح / ليبيا