الصفحة الرئيسية

   

الصفحة الرئيسية

      

لـيـــبــيا الجــــديـــد ة

 

 

 

 

 

 


بسم الله الرحمن الرحيم

أشقائنا أرحامنا إخوتنا الليبيين في كل مكان . الدين يفسد والبلد تستباح

وإننا لن نضيف على ما تقدم به أخينا ( عبد المنعم محمد حسن ) فتح الله عليه  وجزاه الله عنا كل خير فقد استطاع أن ينطق بالحق ويخبر العالم عن المصائب التي تحيط بنا في شعبية الكفرة وربما تحيط بليبيا كلها فلقد كان البعض منا يعرف كل شئ ولكن لم نستطيع  أن ننطق بالحقيقة المرة والتي سوف تفسد البلاد وتسلبها أرضها وعرضها من قبل ما يسمى بالجاليات التشادية المارقة عن القانون المخالفة لشرع الله وسنة رسوله . والمفسدون في الأرض فكل من يفعل الرذيلة ويشجع عليها ويخطط لها . نعتبره عدو لله ورسوله. وهذا ما تعانيه شعبية الكفرة اليوم من هذه الجاليات وليس هي وحدها فلعل بعض الشعبيات ألأخرى تعاني ما نعاني . فسألوا أهل إجدابيا عن حي أنجمينا . وأهل بنغازي عن أوكار البركة وما أدراك ما يحدث في حي البركة وما يجري في جانب الحي في  حديقة الكوريين . وما خفي  كان أعظم . فارجوا من جميع إخوتي الليبيين صغاراً وكباراً في الداخل والخارج أن يتوقفوا عن إرسال الشعر والأغاني والبحث عن الماضي والفاضي والمعاتبات التي لاحصر لها . على مواقع الانتر نت فهذه المواقع يجب أن نستعملها للنقاش حول مشاكلنا الحقيقية . فان الشعر وغيره لن يغير من مصير بلادنا ولن يصلح أخلاق شبابنا . وان تحاولوا أن تكتبوا عن الخطر الحقيقي الذي يهدد البلاد وشبابها وكذلك طرح الحلول لهذه المصيبة  . لعل صدى الكتابة يجد من يتعاطف معه من أولاة الأمر والمسؤلين في البلاد . فيسارعوا إلى إنقاذها . فربما نصبح يوماً ما ونجد أنفسنا بدون هوية ولا وطن فإذا عمرها التشاديين وزحف إليها الأفارقة فليس لكم من مفر إلا أن تتركوها لهم . فجميع الأمراض والمصائب موجودة في أفريقيا السمراء . وسوف تقضي على من يبقى فيها معهم . وهذا ليس تحليلنا ولا تقيمنا ولكن المنضمات الدولية تعرض تقاريرها بين الحين والأخر عبر وسائل الإعلام هي التي تؤكد ما نقول . وها هي الشرارة الأولى فأرضنا بدأت تستباح بعد أن ضحوا أجدادنا بأرواحهم مقابل تطهير كل شبر فيها . فمن احتلال الطليان نصبح اليوم في احتلال عبيد ليهود بني قريظة . كانوا رعاة عند اليهود واليوم جاؤ من الحبشة وأثيوبيا وجبال تبستي ليحتلوا بلادنا . فماذا نقول عند ربنا . إذا سألنا عن ديننا الذي حملنا أمانته. وماذا نقول لأجدادنا إذا سألونا ماذا فعلتم بعدنا في الأرض التي ضحينا من اجلها. هل نقول لهم بعناها بأوراق مزورة لأننا كنا محتاجين أو تعاطفنا مع عدو البلاد والدين لأنه جارنا . أوإضطررنا لهذا تمشياً مع الفضاء العالمي والعولمة . ماذا نقول . ماذا نقول عن  بيع البلاد الذي لم نسمعه إلا في ليبيا . ويا ريتها كانت احتلال وحرب تقليدية على الأقل الواحد أيموت شهيد ولكن سلب الأرض بدون حرب وبطرق سخيفة فهذه تريد وقفه من جميع الشعب الليبي . والمضحك ما يحصل هذه الأيام . لو تلقي نضرة على كشوفات القروض السكنية في المصارف بشعبية الكفرة ( والله الذي لاالاه إلا هو شهادة أو حاسب بها عند ربى ) قروض لاحصر لها خرجت بأسماء نساء تشاديات تحصلن على أوراق ليبية  على الشكل الذي تحدث عنه الأخ عبد المنعم في رسالته السابقة . والليبيين الحقيقيين ينتظرون دورهم فهذه هي الحقيقة المرة التي ربما لا يريد الكثير سماعها وربما يعرفها البعض ويريد التغاضي عنها  ولكن هل يستطيع احد أن يغطي وجهه ويحسر قفاه . فالكفرة هي قفاه ليبيا وهي الخير والشر لكم في آن واحد . . فنقول لكم موت بشرف وكرامه خير من حياة بذله وعار . فلنضع أيدينا مع بعضنا ونشد على أيدي المسؤلين لتطهير البلاد . واليوم أفضل من غداً وهناك عدة حلول وطرق للحد من هذه الظاهرة . إذا كانوا يحسون بالذنب تجاههم فليبنوا لهم مستعمرة في السارة . أوفى اوزو.  أوفى وجنقة . المهم الحل السريع قبل أن نقول ياريت اللي جرا ما كان .

هذا واتقوا الله في أولادكم وبلادكم ودينكم  

 

                                                                          جمال عيسى الزوي

من أرض شعبية الكفرة المجاهدة

__________________________________________________