|
|
|
خواطر علي طريق التغيـير(1)
الرجـــال ... حفظ العهد ونحن تسعي الي التحول الديموقراطي الجاد الذي ستحترم فيه أدمية الانسان ، وتمنح له حقوقه المدنية ، وترسم وتشيد معالم العــدل والحق ، وينتهي عصر الجور والظلم ، نمر بجملة من الخواطر يعيشها الكثير منا علي مستويات متعددة ، وهي وان لم تخص انسانا وطنيا بعينه ، لكن لحبي الصراحة والصدق دعنا نعرض من بعض هذة الظاهر الشاذة عسي ان تعم المحبة وتعلو روح التسامح ، واحكام العقل لخيرنا جميعا الان وبعدين الرجولة في القاموس الليبي عادة ما تعني الفحولة والقـوة والعربدة والقدرة علي التصدي لاي كان .. ما يعملها الا الرجل .. رجل ونصف .. كنك رجل اطلع برة ... ما يدخل السجن الا الرجل ... تصحاب روحك رجل .. الي اخر القاموس المعروف ، فالرجل يدخن ، الرجل يضرب زوجتة ، الرجل يعــربد ويزبــد ، ... وعند وصف العليم الرجــال والرجولة ، خصهم بممــيزات وخصائص ومواصفات محددة ، تتعدا كل الاجيــال عبر الزمان والمكان منذ اهبط الرجل الاول ادم عليه السلام ، من اهـم هذة الصفات قـدر تهم علي الوقوف في وجه الباطل والتصدي له بالتضحية بالغالي والنفيس ، والقـدرة والشجاعة الادبـية لمحوارتهم وإقناعهـم وحتي الجدل معهم ، تمحيصا لدعوتهم وصدقهم ، وتحديهم الاتيان باي بره،،ان ، الرجال يمتازون بالذكاء والبصيرة ، والتمييز بين المواقف والاشيـاء والاجناس والانــواع .. وجاء من اقصي المدينة رجــل يسعي . استنــكر تكذيب المبطلين لــــدعاة الاصـلاح والحــق ، ودعوة إقــامة العــدل ، وتعجب كيف يكفرون ... من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ... عــهد الايمان ، عـهد العـمل وعهـد التـزود والعطـاء ، وعهـد حفـظ العهد والميـثاق .. واليوم نري رجـال ، او ما يسمي به .. عاهــدوا اخوانهم او عـاهدوا تنظيماتهم واحزابهم ، علي الالتزام او الطاعة في المنشط والمكرة ، في حفــظ الاســرار ، في احــترام اللقمــة والشــربة ، علي ما تعارفوا عليه والتزموا لتــنفيذة .. وما ان يختلف او تتعارض وجهات النظر ، تراهــم قد نكثوا العــهد ، وســربوا الاسـرار، واخبار الليل والنــهار ، وتـقاولا علي رفـاق التظيــم الواحـد ، والاخطر من ذلك بـرروا ذلك بزخارف القــــول ...وبحجــج مجحفـة !!.
فالرجــل رجــل ، مهما عظمت الخطوب ، ودب الخـلاف ، واختـلفت الرؤيا والتصورات .. فيتـلاقي الرجال ، ولا تتلاقي الجيال .. فليــحذر الرجال ، ولا حاجة بهم لاكل لحـوم اخوانهم ورفـاق الطريق ، ووحدة الهــدف ، وإن اختلفـت وجهات النظـر، والاجتهــدات ، اللهم لضرورة شرعية وخـطر محـدق ، وواجب وطـني تقتضية مصلحة العـباد والبلاد ، وتتوقف عليه امـور، ونتائـج حساسة لمصلحة التنظيمات والاشخاص ، ولاحاجة بهم في الطعن والتشهير ، وأن يجرحوا ويعــدلوا في مواطنها الواجبة شرعا ، وخلقـا ، وسياسة كما افتي بذلك اهل الفقـة والعـلم الشرعي والسياسة ، واعلم ان أيــة المنافق ، إاذا حدث كـذب ، وإذا أؤتمن خــان ، وإاذا عـــاهد خـلف .
إن النظــام واعوانه أسـعد حـالا وفرحـة وســرورا .. بعد ان جـند ، واغـري ، وبعد أن أقتحــم الصفوف ، وأختــرق التنظيمات ، وزرع اتون الشـك والريبـة وزعزع الثـقة ... واللبيـب بالاشـــارة يفهم !
فكــك منـــه !!!!!!
مظــهر أخر مشين ، ترجمة عملية لافـة " شنــو يحسـاب روحه " .. خــلاف بسيط في وجة نظـر او مـوقف ما ، إمتنــاع عن تقدبم خدمــة او مساعدة لظـرف ما ، حتي ينصب الاول .. فكك منه .. ةتبدأ سـلسلة الا تهامــات والتحقير وتقـزيم الاخـر .. هذا بعثي ، هذا كان يساري وقومي ، هذا خلباط لا يقدم ولا يؤخر ، هذا انتهازي مـاهر ، هذا بصـاص ، هذا إخـواني او سلفي ، فكــك منه لا تثـق فيه .. لا تتعـامل معه ، لا تصدقـة ، ولا تأخذ منه ولا تعطيه ... معنـاها مقاطعـة إجتمــاعية ، وسـياسية ، وتنـظمية " إن وجـدت " !! طبعا وإقتصادية تعـاونية .. مقـاطعة صلة رحــم ، وامكانية عـمل مشـترك ، مقاطعة لتجـمع هادف ، للمناقشـة ، واغـلاق ابواب التسـامح وايجـاد الاعـذار ، او ابواب الحــوار واللقاء ، إنهـاء واضح للطرف الاخر ، والرأي الاخـر ، لا تسمع منه ، لا تمشي معه ، لا تتعــامل معه .. فكيف يـكون ما نريـــد أن يكون !
اأبوانيسة Ablink95@yahoo.com
|
|
|
|