الشاعـر (المرحوم) الحاج محمد السيفاط : صَخْرَه قديمَه، ثابته، بنغازي وْما تْلِين بالسَّاهِل، إن جاها
غازي
قِناقِنْ هَلْهَا وإن صارَنْ مِشاكِلْ،
دَومْ مِرّ، عَلَلْهَا
واللّي كَشّرتْ لَه، عِفِنْ يِسْتاهَلْها يريد البوادي، مِ
الحضُور، يْوازي
وْها (اللَّخْبِطَه)، العجوز، ما تْحمَلْها وْلا تريد عِيشتها إلاَّ
فَنْطازي
عجوز يا ما راعَتْ وْيا ما شِرَتْ في الدّهِرْ،
يا ما باعَت
وْما عِمِرْها للغازيين انطاعَت سواءَ عِنْدها، كَيْ الفرِح،
كَيْ المعازِي
وْلا يْهِمّهَا في الشَّر، كان ادّاعَتْ وْكأس البِلا، تأخِذ
عليه مِزازي
عجوز هِي عادِتْهَا تِجَّوْشَنْ، إن صار كلام
في حِرْمِتْها
وإن جَوْهَا اَجْواد، ظْهِرَتْ في حِلِّتْها تِدّاعَىَ عليهم،
تغلِبْ الحزّازي.