جيل الإصلاح اليوم العنصر المؤثر فى
المعادلة الليبية
بسم الله الرحمن الرحيم
وفى ختام هده المقالة المتواضعة أحب التأكيد على القراءات
الحاضرة
فى المعادلة الليبية اليوم
عدم جدوىى
الأقلام التى تحلم ان الإعلام وحده على بعد ألاف الأميال يمكنه ان يلعب
الدور التغييرى بمفرده
ان جيل الاصلاح القادم يجب ان لاثورت له سلبيات التجارب
السابقة وأول هده السلبيات الغير صحية التى كانت سمة بارزة عند التجارب
السابقة
وهى كره المزاولة الصحية بالفكر والفهم
والعمل وكان أبرزها عناصر مدرسة الذين يعشقون معايشة النضال
عبر عالم المفكرين والأدباء والفلاسفة الذين يبهرون بيهم وبمواقفهم
بدون فهم وا اقتناع بل مجرد اتباع لهم.
رفض جيل الإصلاح لكل مزايدة بالشعارات المطروحة وخاصة مايسمى أسبقية
المعارضة والنضال
وعلى انهم سوف يرفعون شعاراتهم
بلغة نضالية
لتفهم الا عبر قاموس التعامل
النضالي الذى يطغى فيه الحدث على
الكلمة والمفكر على الإتباع.
ان هوية جيل الإصلاح اليوم ترفض ان يشكك فيها فهى امتداد عضوى لجيل
الكفاح والنضال وهؤلاء هم الذين ينتمون مباشرة لجيل المقاومة ضد كل
عهود الظلم والاستبداد سواء من النظام او المعارضة
فعبر كل هده المعطيات ومن خلال كل هذه الرؤى سيظل هناك هامش للامان
والاصلاح لابد ان نعمل على توسعيه
والعمل مع الجميع وهذا الهامش يحتاج الى وعى جيل الاصلاح بكل
الظروف
المحيطة بالقضية
الليبية وكلما كبر فناء الوعى كلما ضاقت الهوامش الاخرى التى تعمل فى
الاتجاه المعاكس وكلما كبر هذا الهامش كلما برزت مقدرة جيل الاصلاح
سواء من المعارضة او النظام فحينئيد فقط علينا ان نطمئن ان قارب
الاصلاح والتغيير الحقيقى يقترب من
مرفأ
الامان.
ابوبكر ارميلة
ooomer1@hotmail.com
المادة
المنشورة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة موقع ليبيا الجديدة