الصفحة الرئيسية
لـيـــبــيا الجــــديـــد ة
أوصيكم بالنسـاء خيرا .. الجنــة تحت أقـدام الامهــات .. نهضة بلادنـا وتقدمهــا سيكون للمرأة الليبية المسئولية الكبيرة
المـــرأة الليــبية
* صفحة جــديدة منـك والـيك ،،، نؤمن بان نهضـة بلادنـا الحبـيبة تقع مسئوليتها الأولى والمباشرة علي المـرأة الليبـية وذلك بقدر فـهم ووعـي دورهـا ورسـالتها التربويـة والتعليمية ومشـاركتها الفعالة المتوافق مع طبيـعتها زوجـة وآخـتا و أمـا حـنونة ومربـية وطبيبة وأستاذة وعاملة بقدر الخير والازدهـار والتـقدم لبلادنـا ونهضـتها المرجـوة .
* فهل أختي الكريمة مستعدة لتحمل هذه المسئولية ، وتلكم المكانة الرفيعة التي كلفك بها الخبير العليم ، وكما يقال ألام مدرسـة ، إ1ا أعـددتها ، أعددت شعبا الأعراق ... وكفي للمـرأة تشريفا وتعظيما أن جعل المرأة شقائق الرجال ، والجنـة تحت أقدام الأمهات ، وما قصص العالمة الفقيهة أم المؤمنين السيدة عائشة ، والعبقرية السيدة خـديجة ، والعـذراء مريم / وأم موسـي ، وفاطمـة الزهــراء بنت الحبيب ، وأسـيا زوجة فـرعون ، وبلقيـس ملكـة سـبأ .. أمثـلة حيـة في عـالم العقيدة والفقه ، عــالم التـربيـة ، عـالم القيادة والسيـاسـة ، عــالم الصبر والتضحيــة ....
معا.... ننظر للامـس للدروس والعبـــر
معا..... ننظر لليــوم بصــدق وتجــرد وتقـييم
معا...... ننظر إلى المســـتقبل الجـديد بـروح عـالية ، ونفس مستعدة ، متـفائلة ، واستـشراف حضـاري ، محاط بالثـوابت والقـيم النيرة ، والعـمل المخـطط والمبرمج ، موظفـة كافة الطاقات والإمكانات المتاحة والدفـع بها نحو الهــدم والبنــاء .
لـيبيـا الجـديـدة .. موقع أخـذ علي عـاتقه إعطـاء أهمية خاصـة علي دور المــرأة ، ويقـدم ويفتح لها صفحاته ليكـون منبـرا حيـا تلتقي فيه أخـواتنا الكريمات بمساهمتهن ، ومشاطرتهن كل في مجـال تخصصها ، من ربـة البيت ، المدرسـة ، الطبيبة ، المهندسة ، الفنانة ، الموظفة والعاملة ، والداعية ، والكاتبة ، والصحفية ، والباحثة ، والناقدة ، وكافة الاهتمامات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتنموية .... مع إضافة مختـارات من هنا وهناك سمح لنا بنشرها للتناسب مع الهدف والغايات المرجوة ..... فشــمري معنا علي سـاعد الجهـد ، وهيا إلي البنــاء ، وتحمل المسئولية .
شكرا لموقع صيـد الفوائــد
أقسام الصفحة
جديد الصفحة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الفاضل أيدك الله ونصرك وساعدك في هذا الموضوع المهم أقول لك أنني امرأة في مجتمع فيه الحرية للمرأة من أوسع باب ان كان لنا أن نسميها حرية من قيادة السيارة وتولي الإدارة والوزارة والمناصب العليا و.... ولكن أقول عن تجربة ومعايشة إن النعيم الذي تعيشه المرأة السعودية من حجاب كامل وعدم اختلاط هو نعيم لا تدركه الا المجتمعات العلمانية الغارقة في الفوضى وتريد أن تحل الفوضى في أرض الحرمين فبالله عليكم لا تسمحوا لهذا التيار البغيض أن يحط من قدراتكم ودافعوا عن هذه المبادي النبيلة وعضوا عليها بالنواجذ.
من ليبيا - أختكم حفيدة الحميراء
يمكنك النقــر علي الروابــط أدنــاه لنبــدأ مسيرة البنــاء والعمـل :
* أي طـريق تسلكين لحيـاتك الزوجيـة
* 5 خطــوات لإسعاد زوجــك
* ماذا تفعلين إذا اكتشفت أن زوجـك لا يحبـك !!
* المــرأة المسـلمة والمشــاركة السيـاسـية
أبنـاؤنا واثقـون .. استمع لابنك المراهق
* الحجــــاب
* أسـاليب العلمـانيين في تغريب المرأة المسلمة
* أسألوا أهل الذكـر
واليــــــــــــــــــــــوم ؟؟
المــــــــــرأة الليبـــــية بالامــــــــس القريب
أشراكات رمضانية 6
المــرأة .. والمـــرأة الليبيــة
من آياته الإبداعية في هذا الكون المحسوس سواء جباله الشاهقة ، ومحيطاته وبحارة الواسعة ، و شموسه ونجومه الساطعة ، وكواكبه ومجراته السابحة ، وأقماره النيرة ، ودابته وطيوره الزاهية المحلقة ، وأشجاره السامقة ، وزهوره وورده الأخذة العطرة ... وذلك الإنسان البديع في جسمه وكيانه وقدراته وميوله وإرادته الذي خلقه بيديه الكريمتين ، ثم خلق له من ضلعه خلقا أخر في شكله وجماله ، في أنوثته ، وفي خصائصه واستعداده وميوله ، واكبر من ذلك في مهمته ودوره في الحياة ،، تلكم المرأة لتكون الزوجة الوفية ، وتكون السكن والراحة والملجأ والساعد الأيمن في مواجهة تكاليف الحياة وأعباؤها الكثيرة ، ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها ، وجعل بينكم مودة ورحمة .. "
ويدندن دعاة تحرير المرأة ، خاصة الغربية منها ، وتعقد الدورات والمؤتمرات والأمسيات والأعياد ، وتعد البحوث والدراسات، وتؤلف الكتب وتقام المعاهد والمؤسسات والنقابات والهيئات عن المرأة .. دورها ، مسئوليتها ، حقوقها ، والأخطر كيفية إخراجها عن دورها وطبيعتها البيولوجية ومكوناتها الأنثوية ، وطبائعها النفسية ، لتقتحم ميادين الحياة وتثور علي الماضي والتراث والتقاليد ، وتشارك في الأمور السياسية والعسكرية والاجتماعية ... وتتطلع اليوم أمريكا ، وستبدأ أجراس الإعلام الخبيث في تهيئة الجمهور الأمريكي لقبول أول امرأة لتكون زعيمة ورئيسة للولايات المتحدة، ولعلها هيلاري كلينتون أو اليزبيث دول أو ربما حتي مادوناالمغنية المشهورة، التي تابت علي الماضي، ومنعت أولادها من مشاهدة التلفزيون وأفلام هولوييد الفاجرة والمحطمة للقيم والمشجعة للرعب والإرهاب .. لما ل ؟!ا وربما أسوة بالزعيمات المشهورات ، مثل جولد مائير اليهودية ، أو انديرا غاندي الهندية ، ونذير بوتو الباكستانية، وتاتشر الانجليزية ، والماليزية والاندونيسية في وزارت الحكومات الإسلامية !!
!
*** وهنا لا ننكر أن المرأة العربية خاصة ، هضمت حقوقها ، وغيبت صورتها ، وشلي دورها ، وحرمت التعليم ، ناهيك عن المشاركة سياسية أو اجتماعية أو حني خيرية ، وإجبارها علي باختيار رفيق حياتها دون استشارتها ، وحصر دائرة عملها ومهمتها ونشاطها كسلعة جنسية في المساء ، طبخ ، تنظيف ، غسل الصحون ، تكنيس الحوش والغبار ، وإنجاب الأطفال ، والاهتمام بتنشئتهم ، ولا أقول تربيتهم ، فكيف يعطي من لا يملك ؟وكيف يساهم نصف المجتمع في بناء المجتمع ولدولة ونسبة الأمية بين النساء تصل إلي أرقام مخيفة ومذهلة تتعدي 70% في بعض دول المنطقة !!!
ودقت الطبول وارتعت الأصوات المسمومة لتبث أنيابها ومخالبها في جسد الأمة المريضة والمتصدعة الغافلة تطالب بإعطاء المرأة حقوقها والمناداة بالمساواة مع الرجل في كل شئ ، وإلغاء الميراث ، وإطلاق الحريات كلها ، من حرية الإجهاض وحرية التمرد علي الأعراف والمواثيق والمواريث الدينية ... وبكل لافتــات معسولة خادعة ، وخطب رنانة، بدأت حديثا بمشروع العولمة ، بدأت بالترويج للسفور والهجوم الشرس في التدخل في شئون أفغانستان والقوانين التي راؤها جائرة في حق المرأة ، أو ماسحاك لها في السعودية والخليج من إهدار للحقوق المدنية منها أو القانونية.
المرأة الليبية الحديثة كغيرها، اندفعت وراء هذه الثغرات والادعاءات المغرضة كاشفة عن ساقيها وشعرها، وحشرت نفسها في أضيق الملابس، جندية كانت أو طالبة جامعية بالخصوص، وكأن الركب بالصرح الحضاري في هذا التمدن الباطل ، وارتفعت كذلك مدفوعة من وراء الكواليس في بعض أقطار المنطقة تطالب بممارسة حقوقها المدنية والشرعية والقانونية متعدية خصوصية المنطقة وعقائدها ومواريثها وشخصيتها المتميزة ، وعلي الرغم من التحولات الايجابية الكثيرة علي المستوي الأخلاقي والتعليمي والمهني ومستوي الأداء ، بتفوق المرأة كطبيبة وممرضة ومدرسة و وناظرة وفنانة ملتزمة وأخصائية اجتماعية ونفسية ، لكن كغيرها لم تدرك بعد خطورة ما يحاك لها من خطط ماكرة لمحو وصهر المقومات الأخلاقية والإنسانية والأدبية سواء للمجتمع الدولي أو لخصوصية البيئة العربية والإسلامية وظروفها ومعتقداتها الدنية إلي تسعي للانقضاض عليها وحتى في دائرة الأحوال الشخصية وقضايا الزواج والطلاق والإرث.
$ ربما لا تصدق المرأة أن المستهدف اليوم هو المزيد من تفكك الأمة وتشرذمها ثم تحررها من كافة الايجابيات والحقوق التي كفلتها لها شريعتنا زهاء خمسة عشر قرنا قبيل ميلاد هذه الدعوات المجحفة والخطرة ، خاصة ومع نهاية الاستعمار العسكري للبلاد العربية، ونيل الاستقلال، استطاع أصحاب الاستراتجيات طويلة المدى، ومخططي الاستعمار الفكري والثقافي، من المتعلمين والأدباء والمثقفين الذين تربوا وتخرجوا من جامعات لندن وكبمربدج واكسفورد والسربون، ليقودوا هذه الحملة، والعجيب أن تكون شعلة القيادة ببعض من أولئك الرجال سواء طه حسين ومحرر المرأة مصطفي أمين، وبقايا من نصارى الشام وأقباط مصر ، وبعض الباكستانيات وإيرانيات، الآتي ولدن أو ترعرعن وتعلمن في ديار الغرب، وهاتي ياروزليوسف والموعد والهلال ودور النشر والطباعة التي قامت بثورة عارمة خاصة للفتيات المسلمات وعلي الأزهر الشريف.
* من عجائب القدر أن ترتفع بعض الأصوات النسائية في مجلس الشيوخ الأمريكي مطالبة بإدخال بعض القوانين واللوائح من الدين الإسلامي خاصة الأحوال الشخصية في قضايا الزواج والطلاق والميراث ، وقد قدمت منذ أسابيع الحكومة الكندية جملة من الاقتراحات القانونية للمرأة الإسلامية بحقها للجوء إلي المحاكم الإسلامية في كافة شئونها الشخصية .. ماذا حدث ؟! خرجت مظاهرات صاخبة تقودها امرأة إيرانية ومصرية ترفض هذه القوانين بحجة أنها صارمة وتمنع المرأة من ممارسة حقوقها المدنية والمساواة ، وهنا الطامة الكبرى جهل مركب وحقد دفين ، ودعوات مشبوهة وخطط ماكرة وفريسة جاهزة ... أنظري معي أيتها السيدة الكريمة كيف منح لكي عقيدتك السمحاء الشاملة كافة الحقوق والامتيازات والحريات التي تنادي بها دعاة تحرير المرأة بزمن طويل قبيل أن تصحو المرأة الغربية من غيبوبتها وهضم حقوقها بالحالة المزرية التي عاشتها المرأة العربية أيام الجهل والتخلف والانصياع خلف المستعمر البليد.
لقد شرف الإسلام المرأة منذ بداية خلقها لتأخذ دورها ومسئوليتها ضمن الحدود والخصائص المناسبة لها ، ويكفي أن من السور الطويلة في القران الكريم " ســورة النسـاء "
وأول من قام مناديا بضمان حقوق المرأة وصيانة أحوالها وحرياتها ومعاملتها الحبيب المصطفي علية السلام ، فكانت حجة الوداع وكانت الخطبة المشهورة والميثاق العظيم .. " أوصيكم بالنساء خيرا .. كل الناس سواسية كأسنان المشط .. المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ... الجنة تحت أقدام الأمهات..
كما قلنا جاء الإسلام والمرأة مهانة ، سلعة رخيصة ، وشؤم ، فكانت المعاملة القاسية وكان وأد البنات ، وكانت أفعال الجاهلية الشنيعة، التي تمارس اليوم في الغرب المتمدن ، ولكن بشكل حضاري ومدني ..
جاء الإسلام ونسف كل هذه المعايير والمعاملات المجحفة ، يدافع عن المرأة ويكفل ويضمن لها حقوقها غير منقوصة ، منح لها حق المشاركة السياسية أو الاجتماعية وحني في الحروب والغزوات ، منح لها الحق المطلق في اختيار رفيق الحياة وشريكها ، وحق العمل والتكسب ، وحق الإجهاض بالشروط المعتبرة ، وحق الخلع للزوج ، وحق التعلم حيث جعل الحبيب يوما خاصا للمرأة يعلمها ويذكرها ويرشدها ويجيب علي تسأ ولاتهن ، وحني حق الانتخابات وحق المعارضة ، وحديث تحديد المهر الذي رآه عمر يوما ،ـ وقفت امرأة متحدية معترضة، شارحة بالدليل القطعي خطأ اجتهاد عمر ، فما كان من الفاروق إلا أن قال " اخطأ عمر ، وأصابت امرأة " وتنازل عن اجتهاده.
*كل ما يدندن به دعاة الحداثة والتغريب، غير مدركين للمقاصد الشريعة في هذه القضايا من أن المرأة خلقت من ضلع اعوج ، ناقصة عقل ودين ، امرأتان في الشهادة ، تعدد الأزواج ، قوامة الرجال ، المساواة في الميراث ، إلي قضايا العباءة وقيادة السيارات ، ورئاسة الدولة، والمشاركة في الانتخابات إلي أخر القضايا التي يقصد بها إخراج المرأة عن طبيعة دورها، والزج بها في ميادين الحياة، لتكون لقمة سائغة لشهوات الرجل المريض ، ألم تعلم بعد اندحار حكومة طالبان في إيران او ل مقابلة تلفيزوينة في الإعلام الغربي المزيف مع امرأة أفغانية خلعت حجابها ، ,قصت شعرها ، وفتحت كوافير للنساء ، مع أخري فتحت دكان لا لبيع الخبز والكتب ، ولكن لبيع الاسطوانات وسي دي للاغاني الموسيقية لمايكل ومادونا وأهلا بالمدنية والتقدم ؟!!
* لو راجعت المرأة ليبية أو عربية بعض البحوث والدراسات والأرقام والإحصائيات التي قدمها الأطباء وعلماء البيولوجيات وعلم النفس والانثروبولجيا ، التي تدين الجريمة البشعة في إخراج المرأة والدفع بها في ميادين لا تناسب طبيعيتها الأنثوية أو النفسية أو البدنية، وأنسجتها وتركيباتها الكيمائية، الأمر الذي تعاني منه دول الحضارة الغربية، والشرقية المقلدة ، من تفكك الأسرة وتسيب الأولاد وكثرة نسبة الطلاق، وتفشي أمراض الايدز، وزيادة الأمراض النفسية والكآبة والانتحار .
· المرأة الليبية الحديثة ، لم يمنعها اليوم " كرها " العيش في كنف الحضارة الغربية، بحلو ها ومرها ، بايجابياتها وسلبياتها ، حيث استطاعت نسبة عالية من بناتنا دحض دعاة التغريب والالتزام بقيمها وعقيدتها ولا يمنعها كل ذلك التفوق الميداني في كل المجالات العلمية ، اذهبي إلي موقع " تبرة " وابحثي عن المتفوقات الليبيات الآتي منحن جوائز تشجيعية وتحفيزية، ليس فقط للتفوق الأكاديمي بل للتفوق الإيماني والأخلاقي رغم أبواب الفساد والمغريات التي تحاصرها من كل حدب وصوب .
·
· وأخيرا ليست هذه العجالة ببحث أو دراسة ، فقط همســة صادقة في أذن المرأة الليبية للتوقف والنظر بروح نقدية وفاحصة لتشق طريقها علي بصيرة وعلم.
· ** موقع" ليــــبيا الجـديدة" ما جاء إلا لخدمة دور المرأة، والزج بها زوجة وأخت وأم عالمة ومحامية وطبيبة وباحثة وناقدة وفنانة ملتزمة ومعارضة سياسيا و و ...
· إن أي تغيير نحو ليبيا الجديدة ليس فقط إزالة العوائق الحاكمة فقط ، بل سيبدأ وينتهي بمدي استيعاب المرأة دورها ومسئوليتها ومهمتها ، وأي خطوة نهضوية تبدأ ، وتنتهي بهــا ، خاصة ونعرف أن المرأة نصف المجتمع وألام مدرسة إذا اعتدتها أعددت شعبا طيب الأعراق .... إن أي تقدم منشود لبلادنا الحبيبة وأي نهضة وتحول حقيقي في ميادين الحياة ، لا يتم إلا بعد أن تتاح للمرأة كافة الظروف، والفرص في خوض هذا المضمار لإعداد الجيل الجديد القادر بدفع بلادنا للمسارعة في اللحاق بالركب الحضاري المنتج ، الساعي نحو الازدهار والتقدم ... وللموضوع بقية إن شاء الله.
احمد أ.بوعجــيلة